Posts

الحياه متلاحقه .ولما تبقى تعبان..... هتستريح :).

بنت .

...فى المترو ...كان شكلها مرهق جدا ...ندمت انى استعجلت وقمت لسيده بطفلها ..قولت ياريتنى كان فى ايدى انى اقعدها تستريح ..مجرد دقائق عدت .. سمعت اصوات قادمه من ناحيه .لما حاولت افهم ...حسيت قبل ما اعرف ..البنت ...اُغمى عليها ! ..

ضحكه...يمكن

مش بحب اكتب لما احس انى بقالى كتير مكتبتش ..بحب اكتب لما ابقى عايزة اكتب . دلوقتى انا حالتى مستعصيه شوية ... حياتى فجأه اتلخبططت واتشقلبت كلها على بعض .مبقاش فى اى ثوابت .. ولا عارفه بكرة هيحصل ايه بالمعنى الحرفى للكلمه .. مش عارفه احدد احساسى اصلا . خدت صدمات كتيرة اوى فى الكام اسبوع اللى فاتوا ومبقاش فى كلمه فى دماغى غير انا تعبانه ...تعبانه ...تعبانه ..بس انا فى طريق .عارفه انى مينفعش ااوقف . لو وقفت ...هاقع .. . مش عارفه انا مذعورة ؟... ولا خايفه بس . مش عارفه انا شخصيتى قويه انى ااقدر اواجه واقف قدام اى حاجة انا مش عيزاها .ولا شخصيتى الطيبه دى ممكن تخيلنى اعمل حاجات انا مش عيزاها . بس هاعملها علشان ارضى اطراف تانيه .. مش عارفه مشوشرة ..مش واثقه فى اى حاجة حاليا . ولا عارفه اى حاجة :)) .احساس غريب . حتى احساس انى مش عارفه احكى .ولا ابدأ منين ولا انتهى فين ؟ ... ومنفسيش فى حاجة اكتر من انى اضحك ..اضحك . مش اى ضحكه . ليا ضحكه انا بشتاقلها . وفاكرة كل مرة ضحكتها . ضحكه من القلب ..اللى بوصل بيها انى مش بقدر اتنفس .وبطنى توجعنى ..ومش بقدر اسيطر على الضحكه اصلا .بتطلع من غير تفكير .واعت...

حزن وفرح وحاجات

واقول هنفرح ...فى يوم هنفرح ..ويوم ما نفرح .. على الله يفضل فى القلب حته . .. . .. كان يوم الجمعه ...لما الدنيا كانت بتمطر ..وانا قررت انى امشيها ...واتبسط .ربنا كان عارف ايه اللى مستخبى.. ..واتمشيت فى المطرة .. مطرة خفيفه ...زى اللى بتحضنك .. وبالظبط على كوبرى الجلاء .. الشمس طلعت ..ووقتها انا رفعت راسى للسما ..وغمضت عينى . استقبل رحمه ربنا ..وبتخيل شكل جسمى وهو بياخد حيز من الزمكان ..واحس باشعه الشمس ..وللصدف الكونيه السعيده . اسمع وجيه عزيز ...".وساعات المطر وساعات .. يجى خففيف..يادوب بس كام نقطه يبلوا وش الرصيف ..وساعات يهز الارض ...ياخدنا نحضن بعض " ... وانى لما افتح عينى ..يكون على اعداد لا نهائيه من العصافير ...نازله مع اشعه الشمس اللى سارقه نفسها من وسط الغيوم على النيل ...تشرب ." مفيش لحظة مثاليه زى دى" . ولحظتها ...كانت الجمله اللى منتظرها من نفسى . .ومنتظرة احسها من اكتر من شهريين " انا مبقتش وحيده وانا لوحدى" ...الابتسامه اللى اترسمت على وجهى فى اللحظة دى . كانت ...أنا ..... برة الشبابيك غيوم....برة الشبابيك مطر .... وانا خايف خايف خايف وحاسس...

جدو . ايو نضارة شمس

هو الطريق ده رايح جاى ؟... ولا اللى راحوا مش راجعيين ؟ .. ...... بيته كان بيت خيالى ...يستقبلك سلم فى مدخله ...ثم صاله واسعه قبل حتى باب البيت ...فيها كنب ...كان يسميها مسطبة ...وشمال الصاله .. كانت تشاهد عيناك ...مشهد الخضرة الممتده ثم قضبان القطار ....ثم السماء الواسعه .... كنت طوال رحله الذهاب للبلد احلم باللحظة .التى اوصل فيها لاخر سلمه ..ثم اقف فقط ....اشم الهوا . كان جدو يستقبلنا فى بيته كثيرا ...حتى لما بابا هدً.البيت القديم علشان يبنى جديد ... كنا نبات ليالينا فى البيت "الى دايما ساقعه"..كنت اصحى بلييل ..واتسلل علشان اطلع فوق السطوح ..واتفرج على النجوم .. اللى عمرى ما شفتها فى بيتنا فى القاهرة ... نفس البيت ده اللى بابا كان بيحكى عن ذكراته .ان لما جدو "اللى هو خال بابا ". جه فى دماغه ان البيت عايز يتمسح .واتصل ببابا ..وكان للصدف .انه يوم كتب كتاب بابا ...وازاى انت تسمع والدك وهو بيحكى انه يقضى يوم كتب كتابه بينفذ رغبه عابرة عند جدى ان بابا يمسح البيت ..... .. لما قعدنا نتخانق مع فرد من العيله اتعرفنا عليه جديد .... ان جدو حامد احلى جد .وهو مصمم ان عندو جدو ...

21/1

هل التمشيه فى الجو السقعه ...علميا ليها فوايد ؟ : ) ..بقيت بستمتع اوى بالتمشية فى الجو السقعه ده .وبعدى على النيل مرتيين ....وامبارح كنت بسمع محمد محسن وهو بيقول .كوتشى اللى داب من اللف فى شوراعك .قلبى القماش اللى اتكوى ... امبارح لما اديت للدنيا فرصه .ووصلت التحرير ...لقيت الصوت المميز ان فى مسيرة . ممشتش فيها زى كل مرة ...سبقتها بكام خطوة ..وكنت على الناحيه التانيه ....وكنت مركزة مع الناس اللى بتتفرج ..اللى كان فرحان ومبسوط ..وحاسس انها حاجة مميزة .واللى كانت بتشد بناتها وتجرى فى اى اتجاه عكس اتجاه المسيرة ..واللى كان واقف يتفرج وبنته الصغيره عنيها بتلمع بشكل رائع : ). .. والشباب لما وصلوا لطلعت حرب .ونظموا المرور علشان العربيات ميجهاش هلع زى كل مرة ....انا مشيت :) ..ركبت المترو باسمع الاغانى عادى .لكن على ما يبدو كان فى واحدة مستفزة ...حسيت من تغير الجو وتغير الاجساد حواليا ..ولما وقفت الاغانى سمعتها بتقول خيم ...بنات ...6 ابريل. .فهمت : )..كان فى بنتيين واقفيين قصادى ...بنت اتحمقت اوى وراحت تكلمها ..لما الكلام استفزنى اوى ..رحت متكلمه كلمتيين مفيش غيرهم وبصوت عالى .... افهم ازاى لم...
وإيه نعطش نهون او على الطريق نتعثر محناش فراش هيموت ولا إزاز يتكسر الغنوة من قلبنا من قلب قلب الروح نصبر على جرحنا كل الجروح هتروح