Sep 10, 2012


...
حاله الغضب المستمرة عندى .... مش قادرة افسرها
..ولأنى مبتسمه بطبعى مش قادرة افضل مكشرة ومتضايقه ...ففى الحياه ببتسم وبعدى الامور ...بس انا فعلا غضبانه ومتضايقه
وعمرى ما كنت فى الحاله دى لفترة طويله
.. انا كنت ببقى مكتئبه ...بس بتعدى
..انما دلوقتى ... عندى تراكم احزان كتير اوى...وتراكم ضغط عليا
... مش بيتنفس عنه
.... و فى محاوله لانى افسر حكايه الغضب دى
...لقيت ان سبب من الاسباب انى مبقتش عارفه اكتب على تويتر ..زى زمان .... وهاقولكوا الحكايه من الاول
...انا ايام الكليه ...كنت فى عالم مغلق...مبعرفش اى حاجة غير الفن .
... ومبعرفش ناس غير اصحابى
...لما اتخرجت الحكايه وسعت شوية ...دخلت جوود ريدز وبقى فى مجموعه كدة بنعمل لقاء كل شهر نتبادل الكتب
...
وشوية شوية دخلت تويتر ...قبل الثورة بحاجة بسيطة
.... واكتشفت حاجة ظريفه جدا ....ان فى ناس ممكن تعجب بيا من غير ما تكون شيفانى
من غير ما تكون عارفه حاجة عن حياتى ... ولا عارفه مين انا
...لقيت على تويتر ..حريه كنت مفتقداها فى حياتى.... لقيت انى ممكن اكتب اى حاجة وكل حاجة تخطر على بالى
...
لقيت حاجة مصغرة للى بتمناه ....حب غير مشروط
...
ان شخص يعرفك من على الفضاء بس ....لكن متفق معاك فى طريقه تفكيرك
وفى احلامك وطموحاتك
....
وبقيت كأن عندى فصام فى الشخصيه ...عايشة بأربع شخصيات
....شخصيه فنيه...ليا اصحابى واللى لما نتقابل فى معرض ولا حاجة...كل الكلام فن وبس ...
والناس دى لما كنت بكلمهم سياسه ...كنت الاقى تريقه واستهزاء...وعادى
.... وشخصيه مطيعه...ودى كانت للبيت والعائله الكريمة..اللى مش شايفيين فيا غير الطفله الصغيريه اللى كانت بتقول حاضر وطيب
وبس
وشخصيه مثقفه ... والشخصيه دى كانت لمده صغيريه ...وكانت فى لقاءات جوود ريدز .. كنا بنتكلم فى السياسه وكل حاجة
.... وشخصيه على تويتر ...
كان تويتر بيدينى شوية حرية انى اكون جزء من كل شخصيه
..لو جه فى دماغى حاجة سياسة كنت بكتبها .... ولو حاجة هبل كنت بكتبها
.... وفى فترة كدة ...كنت قربت اتجنن ....لان كان كل عالم بقى يدخل فى التانى
... جوود رديو بقى ليهم اكاونت على تويتر ....اصحاب تويتر ...بقوا يجوا معايا معارض او لقاء لجوود ريدز
..
ومكانش ده المهم
..اللى كان هيجننى ان ولا واحدة من دول هو انا
...لا اصحابى من الفنانيين عارفنى....ولا العيله اللى بقولها اللى عايزة تسمعه عارفنى
.. ولا بقيت على تويتر انا
....أنا كنت انا فى لحظات مسروقه من الزمن
.. ومعتقدش ان حد خد باله فعلا .... بس يكفى انى عارفاها ومبسوطة بيها ...
انا كنت بقول ده كل ه ليه بقى؟
..
بقول ده علشان انا خدت قرار ... قرار بالتغير
... يمكن اوله انى هابعد عن تويتر خالص...ومستبعدتش انى ممكن اعمل ديكتيفيت
لان تويتر بقى خطر عليا.... خطر بجد
لانى تعديت حدود كنت حطاها لنفسى ...
...
مكانش ده اللى عايزة اكتبه اصلا
:)...انا كتبته لانى بفكر فيه بقالى مدة
اللى عايزة ااقوله بجد ..بقى...ومبسوطة ان الموضوع طول ...علشان محدش يقرأه
:)
.......يوم 11 11
المفروض ان ده عيد ميلادى
:).... مفتكرش مرة احتفلت بيه .... او عملت حاجة مميزة...
لكن اللى فكراه اوى 11 11 2009
...
كنت فى 3 كليه ....كنا بنرسم فى الحسين ....ولان المشاريع كانت كتير والوقت قليل ...
انا مكنتش فى وعيى لدرجة انى نسيت
....ويوم 11 كنت شايله شنطة ضهرى فيها الالوان وشايله شنطة كتف ....والاستاند
....كل ده على بعض ..بيخلينى كأنى طالبه فى ثانوى:)
. ولما اخترت ارسم اللوحة بتاعتى...مختارتش شارع المعز المتزوق ... اختارت انى ارسم بيت من بيوت الناس الغلابه
....فكان مكانه بعد شارع المعز...والصبح بروس بدرى...عديت على اصحابى اشوف اللوحات
..واحدة صاحبتى قالتلى كل سنة وانتى طيبة يا هبه
:).... قولتلها ...العيد لسه فاضل عليه شوية؟
...قالتلى عيد ميلادك يا بنتى
..... لحظتها جالى احساس غريب ... مش عارفه اوصفه لحد دلقوتى
... المهم ان اليوم عدى عادى جدا ... دخلت الحارة الضيقه ...اشتريت سندوتشين فول من على العربية...شاى بلبن من القهوة
حطيت الاستند ... واللوحة ورسمت
.... كان من الساعه 9 الصبح لحد 6 بلييل او حاجة كدة
.... وبكل بساطة ...قررت انى هاحتفل بعيد ميلادى .... شيلت شنطى ..وعينت اللوحة فى القهوة
... حطيت الام بى ثرى ...واتمشيت فى شارع المعز بلليل باضوائه الجميله
...وكانت اغنيه منير ..."امبارح كان عمرى 20 "... وكانت مناسبه جدا
... لكن لحظتها حسيت بوحدة لدرجة انى حسيت ان قفصى الصدرى فاضى
:(....
بعدها كانت اغنيه حد عايز قلب فاضى ؟..... وفى نفس اللحظة اللى وصلت فيها للشارع وكانت ست عجوزة عايزة مساعده
.... وانا بساعدها ...كان منير بيغنيلى " انا قلبى كله حنان وعطف ...يخطفك من الحزن خطف "كان منير بيغنيها ليا انا
...
وانا مثقله بالمشارع ...لدرجة انى مختش بالى من الظابط اللى كان بيسألنى على الست العجوزة
....المهم انى قررت مسيبش نفسى لحاله الوحدة الخانقه دى....قررت انى هاروح أكل أيس كريم من الحسين
... لما قربت من الحسين وغنى بوب مالى "
don't worry , be happy "الام بى ثرى فصل .....قطع شحن
قعدت ااقول ..... مش مشكله ... وايه يعنى؟...هاكل آيس كريم
...لما جيت ادخل الحسين
...كان حصل حادثه قريب .تفجير ....وكانوا بيفتشوا الناس بشكل غريب
.... والراجل فتشنى بشكل ضايقنى اوى .. .. وفتش الالوان وشنطى
...بس قولت مش هاسيب ده يضايقنى ..... دخلت الحسين... وملقتش اى حد بيبيع آيس كريم.... قولت مش مشكله ..
رحت سور الازبيكبه ...مش فاكرة انى اشتريت حاجة ...كل اللى فكراه انى حسيت باحساس وحدة غريب
بالذات انى كل ما اتأخر ..كنت مستنيه تليفون من ماما ...تقولى انتى فين ؟
:(...محصلش طبعا ..
وروحت بنفس احساس الوحدة... ومطلعتش من عيد ميلادى ال 21 غير بأنى ساعدت ست عجوزة
...يمكن ربنا يرحمنى بيها
....
11 11 2010
... اليوم ده ضبابى جدا
... لان كنا فى سنه 4 كليه ...وكل اللى بيشغل بالنا ... كان مشروع التخرج ....
بس اليوم ده ..كان عندنا معيده احنا بنحبها جدا ...وكانت هتسافر قريب لالمانيا... وكانت عامله معرض
... اتفقنا اننا نحتفل بيها .... وآل ايه ..انا اللى اتولى الامر.
:).... لميت فلوس من الدفعه ..
ورحت مع واحدة صاحبتى نشترى ورد
... ورجعنا للأتليه بتعنا نحتفل بيها
....وكان اصحابى عامليين مفاجئه ....واشترولى هديه بسيطة جميله
:).... اللى ماما منعانى انى استخدمها علشان - سيبها لجوازك-