May 23, 2011

انا حاسه بظلم


آل هو فى ثورة تانى يابنتى؟
...............
كان ده سؤال من ست عجوزة فى محطة مترو التحرير
قولتاها ايوة ان شاء الله ....يوم 27 ........فى التحرير
قالتلى ليه طيب؟...-
علشان فى ناس بتاخد براءة وفى ثوار بيدخلوا السجن الحربى -
وحسنى مبارك لسه لحد دلوقتى مفيش محاكمة
عايزيين نجيب حق الشهدا
طب متتكلموا عن الشقق-
شقق ايه؟-
احنا خدونا من بيوتنا و قعدونا ف خيم لحد دلوقتى هو انا لو نزلت الثورة دى هيدونا الشقق بتاعتنا؟-
متقولى للناس اللى بيتكلموا دول يتكلموا عننا
احنا مش عارفيين نروح فين ولا نعمل ايه؟
انا هاقول للناس حاضر؟"انا فعلا مكنتش عارفه ااقولها ايه؟"-
خلاص انا هاجى التحرير وامشى معاكوا يمكن يحنوا علينا ويدونا الشقق-

علشان الست الغلبانه دى انا نازله يوم 27 .....علشان كل واحد فى مصر ياخد حقه

انا معرفش اتكلم كلام مجعلص
واقولك اصل فى يوم كذا حصل كذا
كل اللى اعرفه يامجلس ياعسكرى انى كل يوم عن اللى قبله بحس انى عايشة فى زمن مبارك
وده احساس مش لطيف على فكرة
وتذكرة .....احساس الشعب المصرى بالظلم ....هو اللى خلاه ينزل الشارع




انا حاسه بظلم
بس




ومش عايزة اكون زى القط ده
انا عارفه عايزة ايه وهاحاول اوصله
بس

May 5, 2011

May 3, 2011

الفن ممكن يغير العالم

لما حاولت اطبع صور للشهداء علشاان اعلقها فى عمارتنا......
فشلت انى اجمع الناس
............................
لكن ده بيدى أمل........والله العظيم فى أمل
:)
والفن ممكن يغير العالم
ويفيده











وانا بفكر جديا.....انى اعمل كدة
الفكرة لازم تنضج الاول
لكن ليه لأ.....احنا عندنا اماكن كتير ممكن نطبع عليها
وكمان عندنا مًصوريين كتير موهوبيين
:)
مين قال اه؟

May 2, 2011

♥ضربه شمس

لقد قررت أن أكون مجنونة......

تعالوا نراجع معا الأسباب التي أدت لهذا القرار...

أولا: طول عمري وأنا صغيرة اسمع كلام مثل، الناس تفتكر إيه؟ بلاش لحسن الناس هتتكلم، إحنا عايزين الناس تقول إنك محترمة، يانهار ابيض تعملي كده برضه الناس تقول عليكي مجنونة......

ونظرا لأني كبرت ، قررت إني أكون مجنونة، وأكون محترمة لنفسي مش للناس....

ثانيا: لأن الناس عمرها ما هترضي عن حد، راجع قصة جحا وحماره، حتي وصل الرجل من غلبه، أن حمل الحمار هو وابنه، وبما انك لو اعتمدت علي رضا الناس فلن تحصل علية أبدا، قررت أن أكون مجنونة، وأرضي ربي ونفسي فقط....

ثالثا: لو لم تكن مجنونا فلن تستطيع أن تقف في منتصف الطريق تبدي إعجابك بجمال شجرة، وجمال الإضاءة عليها، أو شكل طوبة مرمية علي الأرض، وتداس بالأقدام، أو ترفع راسك لعنان السماء لتري كم الطيور التي تسبح بحمد ربها في سمائه الواسعة، أو ببساطة تلقي نظرة علي الإنسان، بنت جميلة، راجل عجوز....

علشان ابص علي الشجر والطوب زي ما انا عايزة، وأراقب الطيور وابص علي الناس، قررت أكون مجنونة.

رابعا: لو لم تكن مجنونا، لكنت روتينيا، بمعني إن كل شيء معروف مسبقا، ولا مكان للعفوية في حياتك،

لذا قررت إن أكون مجنونة، وأقرر في يوم من الأيام أن أسير في شارع واري ما هي نهايته

جرب واكتشف جمال الجنون والسير في الشوارع.

خامسا: قررت إني أكون مجنونة، حتي اضحك في الشارع إذا اضحكني شيء، وبرضه أكشر في وش اللي يضايقني.

الخلاصة أنا مجنونة

أنا مجنونة لأني ممكن اركب المترو واتعرف علي بشر، وعلي حكايتهم واحكيلهم عني كمان، أنا مجنونة لأني مش بخاف، مش بخاف اني أساعد واحدة ست قد أمي واشيل معاها، مش بخاف اني اصدق واحدة بتتكلم معايا في المترو، مش بخاف اني اضحك في الشارع، مش بخاف إن حد يبصلي بطريقة إيه اللي مش محترمة دي؟،

مش بخاف اني اهزر مع بياع غلبان، ولا بخاف افاصل في جنية،

أنا مجنونة لأن آخر حاجة ممكن افكر فيها، هي إني أكون طبيعية

وهذا هو سادسا: حتي لا أكون طبيعية أبدا، قررت إني أكون مجنونة.

لأني عشان أكون طبيعية، في المجتمع غير الطبيعي، لازم الأول أكون مجنونة، حتي أكون طبيعية!




نُشر هذا المقال فى جريدة الدستور...
الاصليه
بتاريخ 8-06-2010

2*

1*