Feb 24, 2012

حزن وفرح وحاجات

واقول هنفرح ...فى يوم هنفرح
..ويوم ما نفرح .. على الله يفضل فى القلب حته
.
..
.
..
كان يوم الجمعه ...لما الدنيا كانت بتمطر ..وانا قررت انى امشيها ...واتبسط
.ربنا كان عارف ايه اللى مستخبى.. ..واتمشيت فى المطرة
.. مطرة خفيفه ...زى اللى بتحضنك ..
وبالظبط على كوبرى الجلاء .. الشمس طلعت ..ووقتها
انا رفعت راسى للسما ..وغمضت عينى
. استقبل رحمه ربنا ..وبتخيل شكل جسمى وهو بياخد حيز من الزمكان
..واحس باشعه الشمس
..وللصدف الكونيه السعيده
. اسمع وجيه عزيز ...".وساعات المطر وساعات .. يجى خففيف..يادوب بس كام نقطه يبلوا وش الرصيف
..وساعات يهز الارض ...ياخدنا نحضن بعض
"
...
وانى لما افتح عينى ..يكون على اعداد لا نهائيه من العصافير ...نازله مع اشعه الشمس اللى سارقه نفسها من وسط الغيوم
على النيل ...تشرب
." مفيش لحظة مثاليه زى دى"
. ولحظتها ...كانت الجمله اللى منتظرها من نفسى .
.ومنتظرة احسها من اكتر من شهريين
" انا مبقتش وحيده وانا لوحدى"
...الابتسامه اللى اترسمت على وجهى فى اللحظة دى
. كانت ...أنا
.....


برة الشبابيك غيوم....برة الشبابيك مطر .... وانا خايف خايف خايف وحاسس بالخطر
.
انا كنت حاسه بحاجة غير طبيبعيه لما الراجل ده ركب ..
وبتمثيل غير طبيعى وهو بيعتذر انه ركب عربيه السيدات
.ولما فرضيه انه يسرقنا جت فى دماغى ...وعملت توازن فى دماغى ...احنا كلنا على بعض منجيش 15 بنت
...بس ساعتها ...هو نزل فى المحطة ...والبنت فى مواجهتى
. مال بجذعه عليها
. انا مكنتش لاقيه صوتى احذرها انه هيتحرش بيها
. طلعت طيبه وكان هدفه الشنطة
.اللى خدها ... ولما جت البنت تحاول محاوله مستميته انها تسترجعها
. طلع المطوة ...وكان الهلع والصراخ
. بس انا كنت بتفرج على مشهد من مسرحية ....مسكت شنطتى بحذر شديد ..وبتفرج
. ذهولى وصل لمرحله انى كنت لسه بسمع الاغانى
ومش واخدة بالى ....
وكل اللى كان فى دماغى ..الكاميرا معايا
لو كنت انا اللى جت عليا العين ..كنت عملت ايه ؟
. تفكيرى ده مش سليم ..مش طبيعى
.... وحتى بعد مرحله الصدمه لما عدت ...انا قعدت اضحك
...



...... ولسه بيجرى ويعافر ...ولسه عيونه بتسافر ...ولسه قلبه لم يتعب من المشاوير
..




يوم الخميس بدأ معايا من يوم الاربع
... اللى اتحولت فيه لست البيت .... اللى روقت وغسلت ومسحت
.وعملت الغدا
و رجعت ذكرى تعب ماما الاولى
. ... واقعدت ااقول لنفسى ...يعنى ايه شريان تاجى ؟.. ويعنى ماما سكر وشريان تاجى ؟
.. آل هو بابا يعمل ايه ؟
. كل كام شهر يموت ليه عزيز ..؟

واللى كنت خايفه وتعبانه نفسيا من يوم الخميس .. فمش قادرة انام
..
بس يوم الخميس ....
كان نصيبى فى الشخصيات المختلفه
.... الصبح صحيت اروق واعمل فطار واتأكد ان الغدا موجود
... اشترى لبابا الجرايد
. .....
شغل ..وبعديين على بيت جدو .... علشان اعزى بنته
.رايحه وانا خايفه ..... بس انا ارتحت من وشها
.ان باباها ارتاح من المرض
. وولادها اللى بيحبوا يلونوا ..... بس طول الوقت ..انا مستنيه جدو يخرج من اوضته
يسلم عليا بصوته المميز .
...هبه يابنت حازم...ازي ابوكى ؟... لسه رجليه بتوجعه العجوز ده؟
... او ان طنط تقولى اتفضلى يا هبه ... جدو لسه تعبان ادخلى جوه
...... خارجة من الشقه وانا بقول ....البيت ده وحش اوى من غير جدو
....




النهار ابن الصباح فلا تقولى كيف مات
.. ان التأمل فى الحياه يزيد اوجاع الحياه



.. الطريق من بيت جدو حيث العباسية اللى حلوان حيث قُرب بيتى
... ركبت المترو الجديد
... حيث .... احساس التوهان العااام
. : )... من العباسيه للعتبه ...علشان ابدل ...واركب ..وانزل السادات
.... وابدل ...واركب ... علشان انزل حلوان
.... ساعه وربع تقريبا لحلوان
...



... فدعى الكآبه والآسى واسترجعى مرح الفتاه
...



.. وصلت حلوان دخلت حمام فى مول .... غيرت الطرحه السوده ..ولبست طرحه فوشيا ملعلطه
حطيت روج احمر "مش ملعلط".. وجربت الابتسامه فى المرايا
.كذا مرة
..ابتسامه اترسمت على شفتى .... لم تصل لعينى ابدا
.. وذهبت لالعب دورى الثالث فى هذا اليوم
....
"لو سمحت ...فرح سالى وهيثم فى اى قاعه ؟"
."تانى واحده على اليميين"
....
الاحضان والقُبلات ..وتقضيه الواجب
... صحبتى اللى كانت صديق الطريق للكليه 5 سنيين
. عروسه
: ).. معملتش اى حاجة فى الفرح غير كنت واقفه ...مربعه ايدى ..
وباصه عليها
.مامتها تيجى وتروح وتقولى اقعدى ياهبه
.مفيش
....
..انا مش بحب الافراح
.مش بحب الزيف
.. مش بحب المبالغه
....
ومش بتفاعل ..
لكن ده اول فرح ... اعمل اللى انا عيزاه
لا معايا ماما تقولى متقفيش كده واشتركى
. ولا حاسه ان حد هيتضايق
.كان كل اللى هاممنى ان صحبتى لما تبص ...تلاقينى ..مبتسمه .
وباصالها
....
" طنط انا لازم اروح ". ..مينفعش ..لسه بدرى ...دى اختك .حد يسيب فرح اخته بدرى كده ؟
... معلش ... ماما تعبانه شوية
... ...
مش هاضغط عليكى
...شكرا
....
...
وصلت البيت
..
لكن موصلتش لسه
.
جوه قلبى دمعه كبيرة ... مش عارفه ليها طريق علشان تخرج
. لكن جوه قلبى ..ضحكه كبيرة مش عارفه تتطلع
.



الحياه لوحه سيرياليه
. مبقتش بحاول افهم خبطات الفرشه
. على قد ما بحاول استمتع .... بتركيبه الألوان
.

Feb 22, 2012

جدو . ايو نضارة شمس

هو الطريق ده رايح جاى ؟... ولا اللى راحوا مش راجعيين ؟
..
......
بيته كان بيت خيالى ...يستقبلك سلم فى مدخله ...ثم صاله واسعه قبل حتى باب البيت ...فيها كنب
...كان يسميها مسطبة ...وشمال الصاله .. كانت تشاهد عيناك ...مشهد الخضرة الممتده ثم قضبان القطار ....ثم السماء الواسعه
.... كنت طوال رحله الذهاب للبلد احلم باللحظة .التى اوصل فيها لاخر سلمه ..ثم اقف فقط ....اشم الهوا .
كان جدو يستقبلنا فى بيته كثيرا ...حتى لما بابا هدً.البيت القديم علشان يبنى جديد
... كنا نبات ليالينا فى البيت "الى دايما ساقعه"..كنت اصحى بلييل ..واتسلل علشان اطلع فوق السطوح ..واتفرج على النجوم
.. اللى عمرى ما شفتها فى بيتنا فى القاهرة
...
نفس البيت ده اللى بابا كان بيحكى عن ذكراته .ان لما جدو "اللى هو خال بابا ". جه فى دماغه ان البيت عايز يتمسح

.واتصل ببابا ..وكان للصدف .انه يوم كتب كتاب بابا ...وازاى انت تسمع والدك وهو بيحكى انه يقضى يوم كتب كتابه
بينفذ رغبه عابرة عند جدى ان بابا يمسح البيت
.....
..
لما قعدنا نتخانق مع فرد من العيله اتعرفنا عليه جديد .... ان جدو حامد احلى جد
.وهو مصمم ان عندو جدو محمد اللى بيلبس نضارة شمس وروب فى البيت
.واحنا نقوله ايهده وجدنا كمان ؟...يقول معقولة ؟...نقوله عنده فى الحمام صابون ريحته رائعه ...
. يقولنا اللى بيحب يقرأ الجرايد .. ويقعد يسألنا على الناس ؟
...
علشان بس ماما تدخل تنهى النقاش .ان جدو حامد هو محمد
: ).

...
و الذاكرة الحديد ..اننا فى عيله عدد افرادها مهول ..لكنه فاكر
فرد فرد ...ويسأل عن كل واحد واخباره ايه ؟
.جدو كان وصل لاجيال
.. بس من سنه .. ماتت تؤمه ... كانت مراته فى الاوراق
. عمرى ما شفت جدو عجوز قد اليوم ده
....
واليوم اللى ظهر لبابا على التليفون حروف تكون اسم بنته
وقال ربنا يستر ....طلع جدو افتكر قصيده احمد رامى كاتبها
بس فى شطر منها معصلج معاه ..مش فاكره
. علشان ادخل على النت ادور عليه
.واسمع صوت الفرحه عبر ملامح بابا وهو بيكلم جدو
انه ايوة ايوة ...هو ده
..
: ).
جدو ابو روب ....جدو ابو نضارة شمس
وابو ذاكرة حديد ..وبيت جميل
. مات
..