Dec 31, 2011

سنة جديدة

بستقبل السنة الجديدة
بقلب مفتوح ..مش حاسة انى كبرت سنة
حاسه انى عجزت ... كبرت 5 سنيين
.. مش حاطة اى حاجة فى دماغى انها تحصل السنة دى
بس اكتر حاجة نفسى اعملها .انى ااقرب من ربنا
.. مقصرة جدا مع ربنا
وربنا حلو اوى .. وكريم اوى
..
بستقبل السنة الجديدة ..وانا بكلم ناس عارفه انهم ناس جميله
وبكلم عمتى من امريكا
.وبسمع اغانى لفيلم هلأ لويين
. ذكرى جميله
... اتمنى انها تبقى سنة جميله
..
ومتكونش مليانه احباطات زى السنه دى .ولا اكتئاب
.:).
يارب
وبستقبلها .. وانا لسه محتارة
لسه موصلتش لبر
ولسه ملقتش نفسى
يارب الاقيها السنة دى بقى
تعبتنى معاها اوى
:) .

Dec 22, 2011

مقدمة

مع انقطاعى مدة طويله عن النت ... خلق جوايا حاجات كتير... بقيت اشوف المشاهد بوضوح اكتر... بقى عندى اراء خاصه بيا من غير اى تأثير خارجى عليها
. اكتشفت ان تويتر والفيس بوك . ليهم تأثير مش هين ابدا على التفكير
.. فى الفترة دى كنت لما بشوف حاجة.. او افكر فى حاجة كنت بكتبها ..بكتبها بالطريقه التقليديه ..ورقه وقلم
. يعنى قبل كدة لما كان فى حاجة بيتحصل وببقى عايزة اكتب.. احتفظ بداخلى بخواطرى ولما اروح افتح المدونة ...واكتب على طول... لكن كتابتى على الورق خلتنى اكثر صراحه ..مع نفسى
لانى لما كنت بكتب فى المدونه انا عارفه ان حتى مع انى مسحتها من على تويتر والفيس بوك .. بس اكيد فى حد بيقرأ الكلام ده...لكن لما كتبت على الورق حسيت انى بكلم نفسى اكتر
..كتبت حاجات صادقه وكاشفه
..يمكن يجيى يوم واكتبهم على المدونة.....يمكن
.. دى مشاهد وخواطر... حستها او شفتها فى فترة اسبوعيين فاتوا...هاكتبها زى ما كتبتها على الورق
. واستحملوا انها كتير .. ده نتاج اسبوعيين

شجرة

.

..بقالى فترة مش عارفه اتواصل مع الكون... وده محزنى جدا.. يعنى أنا اللى اعرفها كانت بتحب نسمه الهوا...وتحب تبص على السما...وتقدر حركة الشجر
.. تحولت لانسان آلى بكرهه
.. اصحى الصبح علشان اروح الشغل .. واروح.. حتى طول الوقت مشغله موسيقى مصنوعه فى ودنى.. مش بسمح لنفسى انى اسمع الكون من حواليا
... وده مش عارفه ليه علاقه بايه؟.. بس اكيد ليه علاقه. وثيقه بانى فقدت الاتصال بنفسى .. وانى حاسه بقالى فترة . انى مبقتش انا ..وانى بتحول لشخص جديد .. مش عارفه هاحب نفسى الجديدة ولا لأ؟. بس بغض النظر عن ده..فى يوم كنت فى طريقى ..ولفته منى لشجره على الطريق..لفت انتباهى طريقه سقوط ضوء الشمس عليها...وقفت ثوانى.. ودققت النظر..الشجرة كانت عامله زى الحياه ..فروع ليها مرفوعه للسما..لونها فاتح وزاهر وجميل.. بس تحتها على طول .فروع منكسرة . ومش حتى واصلها اى ضوء من الشمس.. دقيقه. ولقيت حد رمى ميه على الشجرة....حركه تمايل الفروع مع المه.ومع الهوا اللى كان شديد اليوم ده.. دعانى انى ااقفل الموسيقى اللى كانت فى ودنى... وحسيت للحظه .انى عايزة اسمع الكون ..ووقفت دقايق باصه على الشجرة ..وهيا بتتمايل مع الهوا..
وتأثير الميه ظاهر جدا. على الفروع اللى فوق طبعا
..لان اللى تحت مُنع عنها كل حاجة.. لحظتها افتكرت مشهد من فيلم مش فاكرة اسمه –كالعاده يعنى- .كان البطل جون ترافولتا .. ومع ان الفيلم ده مليان احداث غريبه .واثارة بقى والحاجات دى بقى..يعنى واحد تعرضلاشعه من كائنات فضائيه او حاجة كدة.. وبقى عنده قدرات خارقه .. بس المشهد الوحيد اللى بحبه جدا..واللى افتكرته فى اللحظة دى..
كان ترافولتا بيزرع قدام بيته.كان جزء جديد من قدراته العبقريه اختراعه لسماد معين بيويد انتاج الارض.. كان بيزرع بنفسه . وفى لحظة ساب اللى فى ايده ووقف.. باصص على الاشجر الكبير اللى فدام بيته ... ولقطه الكاميرا الرائعه جايبه ترافولتا ..من ضهره والاشجار وهيا واضحه ..وبتتمايل من تأثير الهوا..وللحظه تحس ان ترافولتا اتحد معاها ..وبدأ يتمايل بنفس الشكل
.
بحب المشهد ده جدا ..افتكرته وانا واقفه قدام الشجرة ..حسيت ان الكون بيكلمنى ..بيبعتلى اشارة ؟؟
. مش عارفه ..يمكن مبالغه منى او عبط ..بس كان رد فعلى انى بصيت حواليا ..احساس انى شايفه حاجة عبقريه .. محتاجة انك تاخد دقايق نت وقتك وتقف قدامها وتستمتع بيها .. ولما لقيت كل واحد حاطط وشه فى الارض. او حتى سرحان .وماشى فى طريقه
.. زاد عندى تقديرى للى شيفاه ... وحسيت انى املكه لوحدى
..محدش شايفه غيرى .ومحدش حاسس بالاتصال ده غيرى
..يمكن لحظه زى دى تغير حياتى ...
انى وصلت لفكرة ان يمكن الحياه مش وحشه اوى كدة ..انك تعيشها
......................................................................................................................
.......................................

مشهد

.......................
مع دخول الشتا مبقتش عارفه اتمشى على النيل زى الاول ايام الصيف.. كنت اخلص شغلى فى الدقى .وامشى لحد كوبرى الجلاء ومنه لكوبرى قصر النيل
. ووقتها كان بيبقى فى ناس كتير
..وزحمه وعربيات وحياه
.. فى يوم شتوى ساقع .مشيت من الشغل بدرى نص ساعه .. وبما ان ميعادى فى البيت ثابت .. قولت اتمشى النص ساعه دى
.مشيت من الدقى ولحد كوبرى الجلاء.. الدنيا كانت ساقعه جميله
.منخيرى كانت بتسقع كده..احساس بحبه جدا ..والانزار على الكوبرى طانت مطفيه .. ومكانش فى ناس على الكوبرى
.. كنت انا والهوا الساقع والنيل ومنير
تركيبه تستحق ان الواحد يعيش علشانها
.كان منير بيقولى ... "ده الحلم نار ونور لو ثار الكون يثور... اضحك وارقص ودور وافرح باللُقا "
لسه قادرة احس بالهوا حواليا . وهو بيسقع وشى ويحمر خدودى .. ويطير الطرحه ..
من سعادتى بتواصل كونى كدة..فردت ايدى ورفعت راسى ووقفت ثوانى على الكوبرى
.. لسه قادرة اسمع منير واشم الهوا واحس
.. اكتشفت انى لسه عايشه
. اهو مشهد زى ده هو اللى بيخلينى اعرف استمر فى الحياه
. لو مكنتش ااقدر اكون مبسوطة وانا لوحدى.. وان مكنتش ااقدر نفسى وكيانى .. هاتبسط ازاى ومعايا ناس؟.. هخلى الناس تقدرى وتحترمنى ازاى؟
..
.. الغريب فى المشهديين دول
.ان الكلام ده حصل مش ااقل من 7 ايام فاتوا
. ومع ذلك لسه فاكرة كل احساس
كل خاطرة...لسه سامعه صوت منير . بيرن فى ودنى
.. قادرة اغمض عينى واسترجع معظم الاحاسيس دى
.. انا اللى بقتل نفسى بنفسى لما بقعد افكر فى حاجات تتضائل قيمتها قدام روعه وجمال وبهاء حاجات حلوه حواليا كدة
ازاى مش بشوف ده؟

يوم ..وست غريبة

مروحة من الشغل عادى.زى كل يوم ..وكالعاده مش بحب اوى السلم الكهربائى ..نرلت على السلم العادى..كان قدامى حاجز..بنتيين شكلهم لسه خريجيين ..وكانت واحده منهم بتساعد ست شكلها مش كبير اوى فى السن .. بس شكلها غلبان
.البنت كانت ماسه ايديها وبتساعدها تنزل سلّمه سلّمه..وخطوة خطوة ..عجبتنى فى صبرها وانها لم تظهر اى ملل او ضيق
..من موقعى كنت شايفه ان الست دى فاقدة لايدها الشمال ..والبنت مساكه ايدها اليمين
..لما وصلنا لاخر السلم
تحررت ..ومشيت بعيد عن البنتيين بخطوتيين
..الست دى سبقتنا لقدام
.. لما بصيت عليها شفت حاجة غريبه جدا
الست دى كان فى حاجة بتتحرك جواها .. اه والله العظيم ..ومش بمعنى قليل الادب ... الست دى مش ضخمه .. بس كان فى حاجة بتطلع من تحت الجلبيه وتدخل تانى
..انا وقفت من الصدمه
.. وركزت شوية
.. انا ممكن خيالى يوم واسع . وبشوف حاجات غريبه ..بس مش للدرجة دى .
وقفت ..ووقفت الموسيقى .. اللى كنت بسمعها لانى كنت محتاجة كل حواسى علشان استوعب اللى كنت شيفاه
..وللحظه خت بالى ان البنتيين واقفيين مبلميين زيى بالظبط
... لقتنى بقول للبنت ." هو فى حاجة بتتحرك جوه؟"
الذهول اللى فى عنيها عرفنى انها شايفه اللى انا شيفاه بس مش عارفه تفسره زيى بالظبط
.)
..شوف بقى التفسيرات
...البنت قالت " ده ديل".. ههههههههه
بجد مقدرتش اعمل اى حاجة غير انى اضحك جامد جدا ..البنت قالتها بشكل عفوى وطفولى وهيا مذهوله .ومش مصدقه
.. بس عقلها معرفش يجيب اى تفسير منطقى .فقالت كدة
... انا ضحكت وفسرتها على طريقتى
..هيا ممكن تكون لابسه حاجة زى شنطة تحت هدومها كل ما بتتحرك ..بتتحرك ...بكل بساطة
..لكن منظر ان الشىء اللى بيخرج ده كان شكله كأنه ايد بشريه ... خوفنى
..لكن تمضى الحياه
.)
شغلت الاغانى ..ركبت المترو ..وشلت الست دى من دماغى ...وشايفه البنتيين بعد ما ركبوا المترو ..بيتكلموا وبيضحكوا
.. لكن وانا طالعه انور السادات
.. اتجاه حلوان ...وتقريبا فى نص المسافه على السلم
..لقيت البنت اللى كانت ماسكه ايد الست ماشيه جنبى ... بصتلى ..وبلا ادنى مقدمات
" هو ايه اللى كان بيتحرك ؟"... نظرتها وطريقه قولها للجماه .. ضحكتنى جدا ..ولما قولتلها انتى لسه بتفكر فيها ؟..قالتلى انتى كنتى شيفاها لكن انا اللى مسكت ايديها
..وكان حوار... طالما انتى كنتى بتعملى خير وبنيه صافيه ..ربنا عمره ما هيأذيكى
...ركبنا مع بعض المترو المتجه لحلوان. وعلشان تنسي نفسها ..قعدت تقولى..وانتى بقى عامله ايه؟
.والكلام جاب كلام .. علشان تطلع البنت دى صاحبه واحدة صحبتى من ايام الكليه ..وبتشتغل فى الدقى جنب شغلى جدا
..وساكنه فى حلوان .وخريجه فنون تطبيقيه .. فكان يا مكتر المواضيع اللى نتكلم فيها ..وكانت حاجة جميله لانى كنت فقدت التواصل البشرى اللى بالشكل ده من فترة طويله
. لما وصلنا حلوان ..رحنا اشترينا طُرح جديدة
. وبعيدا عن الموضوع" انا ليه طريقه غريبه فى التعامل مع الحاجات الجديدة
..الطُرح مثلا..لما بشتريها بحب البسها اول لبسه من غير ما اكويها ويكون علامات التطبيقه باينه عليها ..واقعد طول ما انا ماشيه فى الطريق ااقول لنفسى .انا لابسه طرحه جديده ..انا لابسه طرحه جديدة
...وكل ما اعمل كدة افتكر واحدة صحبتى من ايام الكليه ..بتتجنن منى"
..المهم ان البنت خلاص بقت صحبتى وخدنا نمر بعض ..وكلنا آيس كريم مع بعض
.. ولما كنت بودعها ...قولتلها بقى بينا آيس كريم وطُرح ..وهيا افتكرت الست تانى
.. واتفرقنا بضحك ..وهيا بتقول ..ويخلق ما لا تعلمون
.))))
......................

التماثيل


هيا التماثيل لما ميكونش حد شايفهم ..بيستريحوا؟؟
يعنى اللى واقف رافع ايده ده ..بينزل ايده ويستريح شوية؟
..احساس انهم تعبانيين ده غريب
وانى طول ما انا موجودة بيبقى نفسى ااقولهم .. بلاش تمثلوا حاجة مش انتوا فى الحقيقه .. انا ممكن ادير وشى وكونوا براحتكوا ... وطالما مفيش حد بيدخل فانتوا ممكن تفضلوا بطبيعتكو
.. هل يا ترى احنا بنبقى زى التماثيل دى؟. بنمثل دور مرسوم لينا..قدام الناس؟
لكن لما النور يطفى ..والناس متبقاش شيفانا بنكون احنا نفسنا؟؟

ذبابه

...................................

ذبابه ..كانت محشورة بين لوحيين ازاز ..فى العربيه اللى كنت ركباها
..انا كنت براقب مُحاولاتها انها تخرج ..تطلع فوق شوية ..وتنزل تحت وتروح يمين وشمال ..وده كله وهيا مش بتتحرك بشكل طبيعى .. كان نفسى تفهمنى وانا بشاورلها على المكان اللى تخرج منه ..وبقيت اخبط على الازاز فى الجهه المقابله يمكن تخاف تيجى من هنا
.فتخرج من هناك ... اتنقلى احساس المخنوق .اللى مش عارف طريق الخروج منين؟
. عايشه انا فى الحياه ..بضّبش فى كل الاتجاهات ..مش عارفه اصلا طريق خروجى منين؟. ولما تعبت من التفكير ...تناستها ... وبصيت على حاجات تانيه
..ولما رجعت تانى للازاز
..لقتها اختفت
..شكلها خرجت
..وللحظه
..قولت ياريتها تتعلم الدرس
... بس معتقدتش
.)

سكر

قطعه سكر بنات واقعه على ارضيه المترو ...مختدتش بالى منها الا لما المترو اتحرك ..ومن الازاز اللى فى الباب دخلت الشمس.. شفتها بتلمع .ليه جه فى دماغى ان لو السكر بنات دى بتحس
..فان اللمعه دى اكيد كانت هتبقى دمعه
.ليه حد ممكن يرمى سكر بنات على الارض ..ويسيبها لمصير مجهول .بين رجول ناس عميا مش بتشوف هيا بتدوس على ايه ؟
. وياترى لما حد بيدوس عليها بياخد باله اصلا ؟
. وهيا اسمها سكر بنات ولا سكر نبات ؟
.)
...........................................

فى الضل

مش عارفه سمعت ولا قرأت فين عن نوع زهور مبيقدرش يفتّح فى الاضواء ...انه لازم يكون فى الضل ..محدش واخد باله منه ..ولا باصص عليه ولا يستنى انه يزّهر ..ولا يتسرع تفتحه
.. ومش عارفه ايه اللى فكرنى بالزهور دى؟..ولا ليه حاسه بعلاقه وثيقه بينى وبينهم ؟... نفسى اعرفها واشوفها
.. و احييها
.))
.....................................

بنت صغيره

بنت فى المترو ..مع مامتها واخوها الصغير ...طريقه لعبها وهزارها مع اخوها رائعه وطفوليه
... بس خدنى تساؤل وسرحت شويه فى حياتها
.. البنت عندها بقع بهاق فى وشها وايديها ...كام واحد ضايقها ؟..وكام واحد بص لها بطريقه جرحتها ؟.. هل ياترى هيا كرهت نفسها بسبب حاجة مش فى ايديها خالص؟
.. طب ياترى بتعرف ترد عليهم؟. ولا بتاخد الكلمه وتروح تعيط لماماتها ؟؟. ليه اساسا فى ناس عنصريين بيحكموا على الناس ويتعاملوا معاهم على اساس لونهم او دينهم ؟..هو اخوها الصغير وهو بيضحك معاها وهيا بتلاعبه ... بيفرق معاه .هيا لابسه ايه؟..ولا لون بشرتها ابه؟
.. باترى البنت دى لما تكبر ممكن تعامل الناس ازاى بسبب تعامل الناس معاها ؟
. هيا ممكن لما تكبر تتعلم تعالجها وتغطيها .. طب هيا لو كانت ولد ...كانت الامور اختلفت ؟؟
.. وكان عرف يبجح ويزعق فى الناس ولا يهمه؟
... اللى بسطنى ...بسمتها وضحكتها وهيا بتلعب مع اخوها .
.) .. يارب ما تكسر قلبها ابدا

ضمادة

ضماده محطوطة على اسم مبارك فى المترو ...فكرت شوية ...اللى حطها كان قصده ايه؟
كان عايز يعبر بشكل بسيط اوى عن معنى عميق اوى ..ان حسنى مبارك عمل فينا وفى بلدنا جرح عميق جدا ..وان مصر دلوقتى عامله زى المريض ..واعتقد ان اللى عمله فينا اكبر بكتير من مجرد جرح
..ده عمل تلوث ..ووصل لغرغرينا .. ....ربنا ما يرحمه ابدا
واشوف فيه دعا ام الشهيد انه يفضل عايش لحد ما يشوف اللى عمله فينا
..ان ربنا ما يرزقه رحمه الموت ابدا
..تفكيرى رجع تانى
...اللى حطها ؟.. جت منيين فى دماغه الفكرة؟..كان معاه اللزق الطبى ده زياده وعايز يرميه ..فحطتها بيتخلص منها
.. طب ليه كتب فوقيها الشهداء؟
.. فكره اساسا ان ناس وشعب وعدد ضخم من البشر يجمعوا على كُره شخص بالدرجه دى انهم مش طايقيين يقرأوا اسمه ... دى حاجة محتاجة دراسه
. طيب والمترو نفسه
..احيانا بفكر ان المترو بيكره حسنى مبارك اللى اُجبر انه يحتفظ باسمه فى محطه من اهم محطتاته
..مع انا المصريين كان عندهم اصرار انهم يقولوا رمسيس
..وكُره المترو مش بس كدة
لا كمان الارتباط قصرا وجبرا بانه من منجزات السيد الرئيس العظيم
.. الخلاصه
المترو بيكره حسنى مبارك
...بس
.)

حياه

واقفه فى الشارع انتظر .. وعلى الرصيف الاخر تسير الحياه بانتظام .. عربيات مُسرعه لا تهتم الا ان تمُر اولا
... مشاه تركوا حذرهم فى البيت .. وينتظروا الثغره بين المركبات كى يمروا
.. وجاء من جاء من الخلف مسرعا ... لم يتحكم على ما يبدوا بما كان فى يده
.أنزلق
.. وسار المتوسيكل وحيدا للامام كذا متر...وياليته سار واقفا ..بل سار منحنيا تاركا صاحبه بالخلف .. بعد ان رماه من على ظهره
... جاء الناس من الاربع اتجاهات ..كلا بطرقته فى المساعده .
منهم من اراد الاطمئنان على سير المفاصل فى جسده ... ومنهم من اتاه بما يشربه
.. ومنهم من اهتم بما قد يكون مصدر رزقه ... من ارتمى للامام وتُرك وحيدا
..وبمرور الدقائق وازدياد اعداد المهتميين بما يحدث كانت الاسئله فى رأسى
... بماذا كان يفكر فى اللحظه التى سقط فيها ؟.. ما احساسه الان؟..
لكن فى خلال دقائق اخرى...قام "الانسان".. ركب اداته فى الحياه ..
وسار بها يتلفت ليطمئن على سير الاشياء ..

. ..........................................................
ايه اللى خلانى اكتبها بالشكل ده؟.. مش عارفه ... طلع كدة مع انى عمرى ما فكرت انى اكتب بالفصحى
..لاعتقادى انى افتقد الكلمات والمعانى اللى تخلينى اوصل احساسى
..ودايما بحس بامان مع اللغه العاميه ... لانها شوية عشوائيه زيّى ..وشوية غنيه وملتويه ومرنه وجميله
..بس هو طلع كدة
.)
..................................

الصوت اللى جوايا


لو فكرت اكتب اكتر خاطرة فى دماغى دلوقتى
..هو حوار داخلى بيدور جوايا كتير اوى .
مثلا .
اكون مع اصحابى . ورايا حاجات كتير فى البيت اعملها ..رسم او حاجة
..لازم اروح قبل ميعاد معين
..ااقول لنفسى وأرد
.. قومى روحى ...لأ انا مبسوطة . وعايزة اقعد شوية ..
اصلك فاشله .. هو انتى فاكرة اللى بتعمليه ده فن اصلا ؟.. ...... انا برسم كويس بقى .. بس معنديش وقت ..ومعنديش الهام ..
ما انتى بتضيعى وقتك اهو..قاعده على قهوه .. ولا بتعملى حاجة ولا بتستفيدى حاجة...
انا قاعده مع اصحابى ومبسوطة... مش لازم استفيد حاجة من كل حاجة بعملها .. ممكن انبسط بس
..ده اسمه كيل حضرتك .. انتى اصلا فاشله وكسوله .. كام مرة قولتى هتذاكرى تاريخ فن .. وتبدأى ومتكمليش ؟
كام مرة بدأتى تترجمى قصه انجليزى ..وتقفى فى النص؟
.. وبتضيعى موهبه الرسم اللى عندك اصلا .. وانتى عارفه انك فاشله ..وهتفضلى تحاربى وتقاوحى مع خالاتك ومامتك وهتستسلمى فى الاخر
...وهتعملى زى ما هما عايزيين ...ولا انتى فاكرة نفسك حاجة اوى؟..
ولا حققتى حاجة اصلا
...لا بقى حققت... اشتغلت وبكسب فلوس .. وبعمل معارض
.. شغل ايه اللى بتشتغليه ده اصلا؟..قاعده على مكتب طول اليوم ولا بتعملى حاجة ...ورسم ايه اللى بترسميه ؟.ولا معارض ايه ؟...
...
ويفضل حوار مستمر جوايا اللى لا نهايه.... اللى بيوقفه شوية ..هو النوم
..
اللى اتعلمته ان اصعب حاجة فى الحياه ان الصوت اللى جواك يكون بيفشلك
ويظهر كل حاجة وحشه بتعملها
..لان العادى ..واللى متعوده عليه .. انى الاقى النقد من حواليا ..والصوت ده هو اللى يثبتنى .. ويساندنى ...ويقولى ولا يهمك
.. وهتكونى زى ما انتى عايزة واحسن كمان
..ويرفع من روحى المعنويه فى عز ما بكون متضايقه ...لكن بقالى فترة ...صوتى بقى قاسى جدا عليا
.. وبقى عنيف ..مش بيرحمنى ولا بيسامحنى ..ولو سامح مش بينسى
..ويقعد يفكرنى كل شوية
..
اللى اعرفه من ده كــــــــــــــــله
..انى مش بيمر بيا لحظه ملل...انا جوايا كذا شخصيه
..هبه العنيفه ..هبه الجريئه ..وهبه الجريئه ..وهبه البنت ..وهبه الطفله ..وهبه المكتئبه كئابه السنيين السوده
.. وهبه المنيله بنيله
..وهكذا .. نفسى فى الاخر اوصل لشخصيه واحدة اكلمها
واعرف اخد منها حق ...او باطل حتى
.))