Dec 31, 2011

سنة جديدة

بستقبل السنة الجديدة
بقلب مفتوح ..مش حاسة انى كبرت سنة
حاسه انى عجزت ... كبرت 5 سنيين
.. مش حاطة اى حاجة فى دماغى انها تحصل السنة دى
بس اكتر حاجة نفسى اعملها .انى ااقرب من ربنا
.. مقصرة جدا مع ربنا
وربنا حلو اوى .. وكريم اوى
..
بستقبل السنة الجديدة ..وانا بكلم ناس عارفه انهم ناس جميله
وبكلم عمتى من امريكا
.وبسمع اغانى لفيلم هلأ لويين
. ذكرى جميله
... اتمنى انها تبقى سنة جميله
..
ومتكونش مليانه احباطات زى السنه دى .ولا اكتئاب
.:).
يارب
وبستقبلها .. وانا لسه محتارة
لسه موصلتش لبر
ولسه ملقتش نفسى
يارب الاقيها السنة دى بقى
تعبتنى معاها اوى
:) .

Dec 22, 2011

مقدمة

مع انقطاعى مدة طويله عن النت ... خلق جوايا حاجات كتير... بقيت اشوف المشاهد بوضوح اكتر... بقى عندى اراء خاصه بيا من غير اى تأثير خارجى عليها
. اكتشفت ان تويتر والفيس بوك . ليهم تأثير مش هين ابدا على التفكير
.. فى الفترة دى كنت لما بشوف حاجة.. او افكر فى حاجة كنت بكتبها ..بكتبها بالطريقه التقليديه ..ورقه وقلم
. يعنى قبل كدة لما كان فى حاجة بيتحصل وببقى عايزة اكتب.. احتفظ بداخلى بخواطرى ولما اروح افتح المدونة ...واكتب على طول... لكن كتابتى على الورق خلتنى اكثر صراحه ..مع نفسى
لانى لما كنت بكتب فى المدونه انا عارفه ان حتى مع انى مسحتها من على تويتر والفيس بوك .. بس اكيد فى حد بيقرأ الكلام ده...لكن لما كتبت على الورق حسيت انى بكلم نفسى اكتر
..كتبت حاجات صادقه وكاشفه
..يمكن يجيى يوم واكتبهم على المدونة.....يمكن
.. دى مشاهد وخواطر... حستها او شفتها فى فترة اسبوعيين فاتوا...هاكتبها زى ما كتبتها على الورق
. واستحملوا انها كتير .. ده نتاج اسبوعيين

شجرة

.

..بقالى فترة مش عارفه اتواصل مع الكون... وده محزنى جدا.. يعنى أنا اللى اعرفها كانت بتحب نسمه الهوا...وتحب تبص على السما...وتقدر حركة الشجر
.. تحولت لانسان آلى بكرهه
.. اصحى الصبح علشان اروح الشغل .. واروح.. حتى طول الوقت مشغله موسيقى مصنوعه فى ودنى.. مش بسمح لنفسى انى اسمع الكون من حواليا
... وده مش عارفه ليه علاقه بايه؟.. بس اكيد ليه علاقه. وثيقه بانى فقدت الاتصال بنفسى .. وانى حاسه بقالى فترة . انى مبقتش انا ..وانى بتحول لشخص جديد .. مش عارفه هاحب نفسى الجديدة ولا لأ؟. بس بغض النظر عن ده..فى يوم كنت فى طريقى ..ولفته منى لشجره على الطريق..لفت انتباهى طريقه سقوط ضوء الشمس عليها...وقفت ثوانى.. ودققت النظر..الشجرة كانت عامله زى الحياه ..فروع ليها مرفوعه للسما..لونها فاتح وزاهر وجميل.. بس تحتها على طول .فروع منكسرة . ومش حتى واصلها اى ضوء من الشمس.. دقيقه. ولقيت حد رمى ميه على الشجرة....حركه تمايل الفروع مع المه.ومع الهوا اللى كان شديد اليوم ده.. دعانى انى ااقفل الموسيقى اللى كانت فى ودنى... وحسيت للحظه .انى عايزة اسمع الكون ..ووقفت دقايق باصه على الشجرة ..وهيا بتتمايل مع الهوا..
وتأثير الميه ظاهر جدا. على الفروع اللى فوق طبعا
..لان اللى تحت مُنع عنها كل حاجة.. لحظتها افتكرت مشهد من فيلم مش فاكرة اسمه –كالعاده يعنى- .كان البطل جون ترافولتا .. ومع ان الفيلم ده مليان احداث غريبه .واثارة بقى والحاجات دى بقى..يعنى واحد تعرضلاشعه من كائنات فضائيه او حاجة كدة.. وبقى عنده قدرات خارقه .. بس المشهد الوحيد اللى بحبه جدا..واللى افتكرته فى اللحظة دى..
كان ترافولتا بيزرع قدام بيته.كان جزء جديد من قدراته العبقريه اختراعه لسماد معين بيويد انتاج الارض.. كان بيزرع بنفسه . وفى لحظة ساب اللى فى ايده ووقف.. باصص على الاشجر الكبير اللى فدام بيته ... ولقطه الكاميرا الرائعه جايبه ترافولتا ..من ضهره والاشجار وهيا واضحه ..وبتتمايل من تأثير الهوا..وللحظه تحس ان ترافولتا اتحد معاها ..وبدأ يتمايل بنفس الشكل
.
بحب المشهد ده جدا ..افتكرته وانا واقفه قدام الشجرة ..حسيت ان الكون بيكلمنى ..بيبعتلى اشارة ؟؟
. مش عارفه ..يمكن مبالغه منى او عبط ..بس كان رد فعلى انى بصيت حواليا ..احساس انى شايفه حاجة عبقريه .. محتاجة انك تاخد دقايق نت وقتك وتقف قدامها وتستمتع بيها .. ولما لقيت كل واحد حاطط وشه فى الارض. او حتى سرحان .وماشى فى طريقه
.. زاد عندى تقديرى للى شيفاه ... وحسيت انى املكه لوحدى
..محدش شايفه غيرى .ومحدش حاسس بالاتصال ده غيرى
..يمكن لحظه زى دى تغير حياتى ...
انى وصلت لفكرة ان يمكن الحياه مش وحشه اوى كدة ..انك تعيشها
......................................................................................................................
.......................................

مشهد

.......................
مع دخول الشتا مبقتش عارفه اتمشى على النيل زى الاول ايام الصيف.. كنت اخلص شغلى فى الدقى .وامشى لحد كوبرى الجلاء ومنه لكوبرى قصر النيل
. ووقتها كان بيبقى فى ناس كتير
..وزحمه وعربيات وحياه
.. فى يوم شتوى ساقع .مشيت من الشغل بدرى نص ساعه .. وبما ان ميعادى فى البيت ثابت .. قولت اتمشى النص ساعه دى
.مشيت من الدقى ولحد كوبرى الجلاء.. الدنيا كانت ساقعه جميله
.منخيرى كانت بتسقع كده..احساس بحبه جدا ..والانزار على الكوبرى طانت مطفيه .. ومكانش فى ناس على الكوبرى
.. كنت انا والهوا الساقع والنيل ومنير
تركيبه تستحق ان الواحد يعيش علشانها
.كان منير بيقولى ... "ده الحلم نار ونور لو ثار الكون يثور... اضحك وارقص ودور وافرح باللُقا "
لسه قادرة احس بالهوا حواليا . وهو بيسقع وشى ويحمر خدودى .. ويطير الطرحه ..
من سعادتى بتواصل كونى كدة..فردت ايدى ورفعت راسى ووقفت ثوانى على الكوبرى
.. لسه قادرة اسمع منير واشم الهوا واحس
.. اكتشفت انى لسه عايشه
. اهو مشهد زى ده هو اللى بيخلينى اعرف استمر فى الحياه
. لو مكنتش ااقدر اكون مبسوطة وانا لوحدى.. وان مكنتش ااقدر نفسى وكيانى .. هاتبسط ازاى ومعايا ناس؟.. هخلى الناس تقدرى وتحترمنى ازاى؟
..
.. الغريب فى المشهديين دول
.ان الكلام ده حصل مش ااقل من 7 ايام فاتوا
. ومع ذلك لسه فاكرة كل احساس
كل خاطرة...لسه سامعه صوت منير . بيرن فى ودنى
.. قادرة اغمض عينى واسترجع معظم الاحاسيس دى
.. انا اللى بقتل نفسى بنفسى لما بقعد افكر فى حاجات تتضائل قيمتها قدام روعه وجمال وبهاء حاجات حلوه حواليا كدة
ازاى مش بشوف ده؟

يوم ..وست غريبة

مروحة من الشغل عادى.زى كل يوم ..وكالعاده مش بحب اوى السلم الكهربائى ..نرلت على السلم العادى..كان قدامى حاجز..بنتيين شكلهم لسه خريجيين ..وكانت واحده منهم بتساعد ست شكلها مش كبير اوى فى السن .. بس شكلها غلبان
.البنت كانت ماسه ايديها وبتساعدها تنزل سلّمه سلّمه..وخطوة خطوة ..عجبتنى فى صبرها وانها لم تظهر اى ملل او ضيق
..من موقعى كنت شايفه ان الست دى فاقدة لايدها الشمال ..والبنت مساكه ايدها اليمين
..لما وصلنا لاخر السلم
تحررت ..ومشيت بعيد عن البنتيين بخطوتيين
..الست دى سبقتنا لقدام
.. لما بصيت عليها شفت حاجة غريبه جدا
الست دى كان فى حاجة بتتحرك جواها .. اه والله العظيم ..ومش بمعنى قليل الادب ... الست دى مش ضخمه .. بس كان فى حاجة بتطلع من تحت الجلبيه وتدخل تانى
..انا وقفت من الصدمه
.. وركزت شوية
.. انا ممكن خيالى يوم واسع . وبشوف حاجات غريبه ..بس مش للدرجة دى .
وقفت ..ووقفت الموسيقى .. اللى كنت بسمعها لانى كنت محتاجة كل حواسى علشان استوعب اللى كنت شيفاه
..وللحظه خت بالى ان البنتيين واقفيين مبلميين زيى بالظبط
... لقتنى بقول للبنت ." هو فى حاجة بتتحرك جوه؟"
الذهول اللى فى عنيها عرفنى انها شايفه اللى انا شيفاه بس مش عارفه تفسره زيى بالظبط
.)
..شوف بقى التفسيرات
...البنت قالت " ده ديل".. ههههههههه
بجد مقدرتش اعمل اى حاجة غير انى اضحك جامد جدا ..البنت قالتها بشكل عفوى وطفولى وهيا مذهوله .ومش مصدقه
.. بس عقلها معرفش يجيب اى تفسير منطقى .فقالت كدة
... انا ضحكت وفسرتها على طريقتى
..هيا ممكن تكون لابسه حاجة زى شنطة تحت هدومها كل ما بتتحرك ..بتتحرك ...بكل بساطة
..لكن منظر ان الشىء اللى بيخرج ده كان شكله كأنه ايد بشريه ... خوفنى
..لكن تمضى الحياه
.)
شغلت الاغانى ..ركبت المترو ..وشلت الست دى من دماغى ...وشايفه البنتيين بعد ما ركبوا المترو ..بيتكلموا وبيضحكوا
.. لكن وانا طالعه انور السادات
.. اتجاه حلوان ...وتقريبا فى نص المسافه على السلم
..لقيت البنت اللى كانت ماسكه ايد الست ماشيه جنبى ... بصتلى ..وبلا ادنى مقدمات
" هو ايه اللى كان بيتحرك ؟"... نظرتها وطريقه قولها للجماه .. ضحكتنى جدا ..ولما قولتلها انتى لسه بتفكر فيها ؟..قالتلى انتى كنتى شيفاها لكن انا اللى مسكت ايديها
..وكان حوار... طالما انتى كنتى بتعملى خير وبنيه صافيه ..ربنا عمره ما هيأذيكى
...ركبنا مع بعض المترو المتجه لحلوان. وعلشان تنسي نفسها ..قعدت تقولى..وانتى بقى عامله ايه؟
.والكلام جاب كلام .. علشان تطلع البنت دى صاحبه واحدة صحبتى من ايام الكليه ..وبتشتغل فى الدقى جنب شغلى جدا
..وساكنه فى حلوان .وخريجه فنون تطبيقيه .. فكان يا مكتر المواضيع اللى نتكلم فيها ..وكانت حاجة جميله لانى كنت فقدت التواصل البشرى اللى بالشكل ده من فترة طويله
. لما وصلنا حلوان ..رحنا اشترينا طُرح جديدة
. وبعيدا عن الموضوع" انا ليه طريقه غريبه فى التعامل مع الحاجات الجديدة
..الطُرح مثلا..لما بشتريها بحب البسها اول لبسه من غير ما اكويها ويكون علامات التطبيقه باينه عليها ..واقعد طول ما انا ماشيه فى الطريق ااقول لنفسى .انا لابسه طرحه جديده ..انا لابسه طرحه جديدة
...وكل ما اعمل كدة افتكر واحدة صحبتى من ايام الكليه ..بتتجنن منى"
..المهم ان البنت خلاص بقت صحبتى وخدنا نمر بعض ..وكلنا آيس كريم مع بعض
.. ولما كنت بودعها ...قولتلها بقى بينا آيس كريم وطُرح ..وهيا افتكرت الست تانى
.. واتفرقنا بضحك ..وهيا بتقول ..ويخلق ما لا تعلمون
.))))
......................

التماثيل


هيا التماثيل لما ميكونش حد شايفهم ..بيستريحوا؟؟
يعنى اللى واقف رافع ايده ده ..بينزل ايده ويستريح شوية؟
..احساس انهم تعبانيين ده غريب
وانى طول ما انا موجودة بيبقى نفسى ااقولهم .. بلاش تمثلوا حاجة مش انتوا فى الحقيقه .. انا ممكن ادير وشى وكونوا براحتكوا ... وطالما مفيش حد بيدخل فانتوا ممكن تفضلوا بطبيعتكو
.. هل يا ترى احنا بنبقى زى التماثيل دى؟. بنمثل دور مرسوم لينا..قدام الناس؟
لكن لما النور يطفى ..والناس متبقاش شيفانا بنكون احنا نفسنا؟؟

ذبابه

...................................

ذبابه ..كانت محشورة بين لوحيين ازاز ..فى العربيه اللى كنت ركباها
..انا كنت براقب مُحاولاتها انها تخرج ..تطلع فوق شوية ..وتنزل تحت وتروح يمين وشمال ..وده كله وهيا مش بتتحرك بشكل طبيعى .. كان نفسى تفهمنى وانا بشاورلها على المكان اللى تخرج منه ..وبقيت اخبط على الازاز فى الجهه المقابله يمكن تخاف تيجى من هنا
.فتخرج من هناك ... اتنقلى احساس المخنوق .اللى مش عارف طريق الخروج منين؟
. عايشه انا فى الحياه ..بضّبش فى كل الاتجاهات ..مش عارفه اصلا طريق خروجى منين؟. ولما تعبت من التفكير ...تناستها ... وبصيت على حاجات تانيه
..ولما رجعت تانى للازاز
..لقتها اختفت
..شكلها خرجت
..وللحظه
..قولت ياريتها تتعلم الدرس
... بس معتقدتش
.)

سكر

قطعه سكر بنات واقعه على ارضيه المترو ...مختدتش بالى منها الا لما المترو اتحرك ..ومن الازاز اللى فى الباب دخلت الشمس.. شفتها بتلمع .ليه جه فى دماغى ان لو السكر بنات دى بتحس
..فان اللمعه دى اكيد كانت هتبقى دمعه
.ليه حد ممكن يرمى سكر بنات على الارض ..ويسيبها لمصير مجهول .بين رجول ناس عميا مش بتشوف هيا بتدوس على ايه ؟
. وياترى لما حد بيدوس عليها بياخد باله اصلا ؟
. وهيا اسمها سكر بنات ولا سكر نبات ؟
.)
...........................................

فى الضل

مش عارفه سمعت ولا قرأت فين عن نوع زهور مبيقدرش يفتّح فى الاضواء ...انه لازم يكون فى الضل ..محدش واخد باله منه ..ولا باصص عليه ولا يستنى انه يزّهر ..ولا يتسرع تفتحه
.. ومش عارفه ايه اللى فكرنى بالزهور دى؟..ولا ليه حاسه بعلاقه وثيقه بينى وبينهم ؟... نفسى اعرفها واشوفها
.. و احييها
.))
.....................................

بنت صغيره

بنت فى المترو ..مع مامتها واخوها الصغير ...طريقه لعبها وهزارها مع اخوها رائعه وطفوليه
... بس خدنى تساؤل وسرحت شويه فى حياتها
.. البنت عندها بقع بهاق فى وشها وايديها ...كام واحد ضايقها ؟..وكام واحد بص لها بطريقه جرحتها ؟.. هل ياترى هيا كرهت نفسها بسبب حاجة مش فى ايديها خالص؟
.. طب ياترى بتعرف ترد عليهم؟. ولا بتاخد الكلمه وتروح تعيط لماماتها ؟؟. ليه اساسا فى ناس عنصريين بيحكموا على الناس ويتعاملوا معاهم على اساس لونهم او دينهم ؟..هو اخوها الصغير وهو بيضحك معاها وهيا بتلاعبه ... بيفرق معاه .هيا لابسه ايه؟..ولا لون بشرتها ابه؟
.. باترى البنت دى لما تكبر ممكن تعامل الناس ازاى بسبب تعامل الناس معاها ؟
. هيا ممكن لما تكبر تتعلم تعالجها وتغطيها .. طب هيا لو كانت ولد ...كانت الامور اختلفت ؟؟
.. وكان عرف يبجح ويزعق فى الناس ولا يهمه؟
... اللى بسطنى ...بسمتها وضحكتها وهيا بتلعب مع اخوها .
.) .. يارب ما تكسر قلبها ابدا

ضمادة

ضماده محطوطة على اسم مبارك فى المترو ...فكرت شوية ...اللى حطها كان قصده ايه؟
كان عايز يعبر بشكل بسيط اوى عن معنى عميق اوى ..ان حسنى مبارك عمل فينا وفى بلدنا جرح عميق جدا ..وان مصر دلوقتى عامله زى المريض ..واعتقد ان اللى عمله فينا اكبر بكتير من مجرد جرح
..ده عمل تلوث ..ووصل لغرغرينا .. ....ربنا ما يرحمه ابدا
واشوف فيه دعا ام الشهيد انه يفضل عايش لحد ما يشوف اللى عمله فينا
..ان ربنا ما يرزقه رحمه الموت ابدا
..تفكيرى رجع تانى
...اللى حطها ؟.. جت منيين فى دماغه الفكرة؟..كان معاه اللزق الطبى ده زياده وعايز يرميه ..فحطتها بيتخلص منها
.. طب ليه كتب فوقيها الشهداء؟
.. فكره اساسا ان ناس وشعب وعدد ضخم من البشر يجمعوا على كُره شخص بالدرجه دى انهم مش طايقيين يقرأوا اسمه ... دى حاجة محتاجة دراسه
. طيب والمترو نفسه
..احيانا بفكر ان المترو بيكره حسنى مبارك اللى اُجبر انه يحتفظ باسمه فى محطه من اهم محطتاته
..مع انا المصريين كان عندهم اصرار انهم يقولوا رمسيس
..وكُره المترو مش بس كدة
لا كمان الارتباط قصرا وجبرا بانه من منجزات السيد الرئيس العظيم
.. الخلاصه
المترو بيكره حسنى مبارك
...بس
.)

حياه

واقفه فى الشارع انتظر .. وعلى الرصيف الاخر تسير الحياه بانتظام .. عربيات مُسرعه لا تهتم الا ان تمُر اولا
... مشاه تركوا حذرهم فى البيت .. وينتظروا الثغره بين المركبات كى يمروا
.. وجاء من جاء من الخلف مسرعا ... لم يتحكم على ما يبدوا بما كان فى يده
.أنزلق
.. وسار المتوسيكل وحيدا للامام كذا متر...وياليته سار واقفا ..بل سار منحنيا تاركا صاحبه بالخلف .. بعد ان رماه من على ظهره
... جاء الناس من الاربع اتجاهات ..كلا بطرقته فى المساعده .
منهم من اراد الاطمئنان على سير المفاصل فى جسده ... ومنهم من اتاه بما يشربه
.. ومنهم من اهتم بما قد يكون مصدر رزقه ... من ارتمى للامام وتُرك وحيدا
..وبمرور الدقائق وازدياد اعداد المهتميين بما يحدث كانت الاسئله فى رأسى
... بماذا كان يفكر فى اللحظه التى سقط فيها ؟.. ما احساسه الان؟..
لكن فى خلال دقائق اخرى...قام "الانسان".. ركب اداته فى الحياه ..
وسار بها يتلفت ليطمئن على سير الاشياء ..

. ..........................................................
ايه اللى خلانى اكتبها بالشكل ده؟.. مش عارفه ... طلع كدة مع انى عمرى ما فكرت انى اكتب بالفصحى
..لاعتقادى انى افتقد الكلمات والمعانى اللى تخلينى اوصل احساسى
..ودايما بحس بامان مع اللغه العاميه ... لانها شوية عشوائيه زيّى ..وشوية غنيه وملتويه ومرنه وجميله
..بس هو طلع كدة
.)
..................................

الصوت اللى جوايا


لو فكرت اكتب اكتر خاطرة فى دماغى دلوقتى
..هو حوار داخلى بيدور جوايا كتير اوى .
مثلا .
اكون مع اصحابى . ورايا حاجات كتير فى البيت اعملها ..رسم او حاجة
..لازم اروح قبل ميعاد معين
..ااقول لنفسى وأرد
.. قومى روحى ...لأ انا مبسوطة . وعايزة اقعد شوية ..
اصلك فاشله .. هو انتى فاكرة اللى بتعمليه ده فن اصلا ؟.. ...... انا برسم كويس بقى .. بس معنديش وقت ..ومعنديش الهام ..
ما انتى بتضيعى وقتك اهو..قاعده على قهوه .. ولا بتعملى حاجة ولا بتستفيدى حاجة...
انا قاعده مع اصحابى ومبسوطة... مش لازم استفيد حاجة من كل حاجة بعملها .. ممكن انبسط بس
..ده اسمه كيل حضرتك .. انتى اصلا فاشله وكسوله .. كام مرة قولتى هتذاكرى تاريخ فن .. وتبدأى ومتكمليش ؟
كام مرة بدأتى تترجمى قصه انجليزى ..وتقفى فى النص؟
.. وبتضيعى موهبه الرسم اللى عندك اصلا .. وانتى عارفه انك فاشله ..وهتفضلى تحاربى وتقاوحى مع خالاتك ومامتك وهتستسلمى فى الاخر
...وهتعملى زى ما هما عايزيين ...ولا انتى فاكرة نفسك حاجة اوى؟..
ولا حققتى حاجة اصلا
...لا بقى حققت... اشتغلت وبكسب فلوس .. وبعمل معارض
.. شغل ايه اللى بتشتغليه ده اصلا؟..قاعده على مكتب طول اليوم ولا بتعملى حاجة ...ورسم ايه اللى بترسميه ؟.ولا معارض ايه ؟...
...
ويفضل حوار مستمر جوايا اللى لا نهايه.... اللى بيوقفه شوية ..هو النوم
..
اللى اتعلمته ان اصعب حاجة فى الحياه ان الصوت اللى جواك يكون بيفشلك
ويظهر كل حاجة وحشه بتعملها
..لان العادى ..واللى متعوده عليه .. انى الاقى النقد من حواليا ..والصوت ده هو اللى يثبتنى .. ويساندنى ...ويقولى ولا يهمك
.. وهتكونى زى ما انتى عايزة واحسن كمان
..ويرفع من روحى المعنويه فى عز ما بكون متضايقه ...لكن بقالى فترة ...صوتى بقى قاسى جدا عليا
.. وبقى عنيف ..مش بيرحمنى ولا بيسامحنى ..ولو سامح مش بينسى
..ويقعد يفكرنى كل شوية
..
اللى اعرفه من ده كــــــــــــــــله
..انى مش بيمر بيا لحظه ملل...انا جوايا كذا شخصيه
..هبه العنيفه ..هبه الجريئه ..وهبه الجريئه ..وهبه البنت ..وهبه الطفله ..وهبه المكتئبه كئابه السنيين السوده
.. وهبه المنيله بنيله
..وهكذا .. نفسى فى الاخر اوصل لشخصيه واحدة اكلمها
واعرف اخد منها حق ...او باطل حتى
.))

Nov 30, 2011

حلم

مش قادرة امنع نفسى انى كل ما بغمض عينى ..بشوف حاجة غريبه جدا
.كأنى مش قادرة استحمل .لدرجة انى فعلا كل ما اغمض عينى
بشوف صحرا ...وانا واقفه وبشعرى .. فى هوا ..رافعه ايدى..وبصرخ
...
كل ما احاول اعدل فى الصورة دى.. مش بعرف خالص
. انا بحس احيانا انى اتجننت
يعنى ايه ابقى فى المترو ..والبايعيين بصوتهم العالى والناس دوشة
.وانا اغمض عينى واشوف نفسى فى مكان تانى ؟
.
بس نفسى فعلا ..نفسى فى يوم خارج الدنيا كلها
. نفسى فى صحرا ... وولا بنى آدم
لانى عرفت ان الناس مهما حصل مسيرها انها تألمنى ... تجرحنى
.
هاصرخ وهاضحك وهارقص
وهاقتل النضارة فى الارض ..وهاقتل الساعه معاها

... وهاقعد اجرى فى كل مكان ..واقعد ارمى الرمله فى الهوا ..
ولو فى بحر ..
هاعوم واعوم واعوم لحد ما اشوفش الشط اصلا
. واكتر حاجة بحبها فى حياتى انى اعملها
وفى الحقيقه لما بعملها بتبقى ممتعه جد ا
ا نى ادخل البحر ...وانام على ضهرى..واسيب الميه تشيلنى
. واغمض عينى ..واسمع بس صوت تنفسى ..
انا مرة عملت كدة..ونمت .)
.. مش قادرة انسى الاحساس ده
.. بريحه الميه فى تنفسى ...وحركه الموجه فى روحى
. وفضيان دماغى
مكنتش بفكر فى حاجة..كنت بسمع نفسى وهو داخل وخارج بس
..
يعنى ياريت يبقى فى بحر .
. و اقعد على جنب كدهو اعيط
.. واعيط بصوت عالى جدا
. واتشحتف . واصرخ باعلى صوتى ..لحد ما صوتى ينبح ويضيع خالص
. وبعديين ااقوم اجرى ...اجرى حافيه
لحد ما نفسى يتقطع
. ولا اعرف اتنفس
..وبعديين اقعد ادور وادور ..على الرمله الدافيه
. وارفع ايدى واعمل مروحه ..
. وانزل البحر ... واعوم وانا مفتحه عينى ...لحد ما تحمر وتوجعنى
..واطلع اعيط تانى
.. وبعديين انام بالييل تحت النجوم ... من غير خيمه ولا اى حاجة
واقعد اتفرج على النجوم واقعد ارسم اشكال بيها
.. و اشوف شهب ..والنجوم الساقطه
.وكل ما اشوفها ادعى دعوه
. و طول الوقت ده مسمعش ولا اى حاجة
غير صوت الهوا
.
والمشهد ده برضه بشوفه
.. انا نايمه على الارض ..على الرمله.. وايدى تحت راسى ..وايدى التانيه مرفوعه لفوق
بشاور على نجمه وبكلمها
. وبعديين انام وايدى تقع جنبى
..ولما انام احلم انى بطير
. وان الدنيا جميله
....
و احلم بكل الناس اللى بحبها وفقدتهم ..ومش بيسمحلى حتى انى افتكرهم
. واحلم بكل حاجة نفسى اعملها انى عملتها
.. وكل حاجة كان نفسى ااقولها انى قلتها
. وكل حد بحبه ومش قادرة ااقوله .. انى قولتله
.. وكل حد قولتله انى بحبه انى عملتله كل حاجة حلوة فى الدنيا
..
.. وبعديين اصحى ...مبتسمه .
ومفتكرش اى حاجة وحشه
..
ساعتها انا مستعده اموت


.)

ده يومى المثالى
.. ولو معايا الكاميرا بقى
واصور كل حاجة حواليا
هاصور من اول حبه الرمله
.لحد السحب وكل نجمه فى السما
..
وهاقعد اكلم الكاميرا
وهاكلم البحر ..وهاحكيله كل حاجة
.. واعيط فى بحوره
علشان محسش انى بجرحه
..



ده يوم مثالى ..معتقدتش انى هاقدر اعيشه
يمكن ااقرب حاجة ليه
.
هاستنى لما ادخل الجنه بقى
.ده لو كانت من نصيبى يعنى

Nov 26, 2011

اسبوع

من يوم الخميس اللى فات وانا مبقوقه من اللى بيحصل
...
هابدأ احكى ليكوا من يوم الخميس ...مش اول امبارح ...اللى قبله
:))) اللى بيتضايق من الكلام الكتير ...
يقفل من دلوقتى
يوم الخميس ... الشغل من 10 الصبح ل 4
... رحت الشغل عاد ى تماما ... وكنت محضره نفسى انى هاروح معرض الصالون من مجموعه من اصحابى مش فنانيين
:)
... وكان يوم الجمعه كتب كتاب واحدة صحبتى من ايام الثانويه
فالمفروض انى هاستأذن صحبتى اللى بتشتغل معايا انها تيجى مكانى يوم الجمعه ...ومفيش داعى انى ااقولكوا انا كنت بعمل معاها ايه؟
كانت فى ايام ممكن تتصل بيا الساعه 1 بلييل تقولى انى اخد مكانها بكرة .مثلا
..و كعيب مميت فيا ..مش بقدر ااقول لحد بحبه لأ
..
المهم يعنى مش هاقعد احكى عن نفسى واقول انى شلت عنها شغل بالهبل ... وايام كان المفروض اروح 4 كنت بروح 6 و7 علشان خاطرها
... المهم يعنى كنت بقولها ...قالتى انها مش هتقدر علشان عندها ميعاد...لو كان الامر وقف لكدة مكانش هيبقى فى مشكله..لكن لما حاولت ااقولها تساعدنى
وانها تحاول تأجل الميعاد
هبت فيها ..وزعقت جامد
....وآل ايه انا بزعجها واصحيها افزعها من النوم ... وهيا بتعمل كل حاجة فى الدنيا علشان ترضينى وانا دياما بكون متضايقه وانها زهقت ومش عارفه تعمل ايه فيا ؟
وانا كل اللى طلع عليا
انا بعمل ده كله ؟...انا كده؟
..بكل ادب واحترا م..قولتلها انا اسفه
..قفلت التليفون وكلمت صاحب الشغل انى هاغيب يوم الجمعه ... اول مرة تقريبا اغيب فيها ...وده لأنى عرفت درس بالصعب ...
انى منتظرش من حد انه يساعدنى لمجرد انى اديته عنيا ..
عادى يعنى هيا جت عليها ؟
المهم انا نكدت على اهلى ..وانا خرجت من الشغل علشان اروح معرض الصالون فى الاوبرا ...كان اول مرة ادخل معرض فنى مع ناس مش فنانيين
..دى مش شتيمه فيهم والله
..بس ...ردود الافعال والتصرفات مش هيا اللى متعودة عليها
..كنت متضايقه شوية ..المفروض انى كنت اعرض فى المعرض ده
.المهم ..خرجنا من الصالوون على الساعه 6...نروح وسط البلد .بقى
.. نزلنا ..كل اللى انا حاسه بيه ...انا لازم اعمل فى نفسى حاجة
..مينفعش اقعد ااقلب كلامها فى دماغى وافضل متضايقه...بالذات انى كلمت صحبتى اللى معايا ...وهونت عليا شوية
...
كنت رايحه وسط البلد بهدف.....انا لازم اعمل حاجة حلوة
.. وكالعاده ..كانت "الفسحه"قعده على القهوة ...وشيشه وسجاير
... مكنتش فى حياتى مجنونة قد اليوم ده....لانى كنت ببص على الشيشه ..وعايزة اجربها
:$ ..كنت مستعده ااقتل نفسى لمجرد الخاطر ده
.. آل اشرب زفت آل ..مصيبه واتحطت على دماغى
.كان لازم اعمل حاجة ...ماشى...قمت اشترى آيس كريم..
و ياسبحان الله...انا اللى بحب الآيس كريم...معرفش ازاى وصلت لأنى عازمه مصر كلها علىآيس كريم؟
:)
.. رحت اشترى ... وكان واضح ان الولد مش مركز... لما جيت ااقوله فراوله وشيكولاته
..قولت مانجا الاول ..وبعديين قولت شيكولاته
المهم كان فى مشكله تقنيه فى الالفاظ
..وهو مصمم يدينى فراوله ومانجا ويقولى انتى قولتى كدة
:(( اه يا ابن الزينه حتى الآيس كريم مش هاعرف اخد اللى انا عيزاه؟
هتبقى انت والدنيا عليا؟
..استنجدت ببنت كانت واقفه وسمعتنى..وقالتله قالت شيكولاته
:)))... وخدت اللى انا عيزاه .
ده انتصار عظيم جدا
... وكلت آيس كريم باستمتاع اكتر من اى مرة ..وكانت الدنيا سقعه
كنت قربت اكون مبسوطة
...
روحت طبعا .. وزعيقه على الماشى انى روحت متأخر
ولقيت صحبتى باعته رساله على الفيس بوك تقولى ان مش كل حاجة فى الدنيا عيزينها هناخدها
... اه يا دماغى... بتقولى انا كدة؟...اللى فى حاجات عيزاها ومش بقول لنفسى حتى علشان مبقاش مجنونة
او حاجات عيزاها وهاموت عليها من سنيين لكنى صابرة
...مقدرتش ارد عليها حتى.. ااقولها ايه والنبى؟
.... وكان يوم الجمعه يوم كتب الكتاب..والتحرير ...جمعه المطلب الوحيد ..اللى كانت بمليون مطلب
...صحيت الصبح تعبانه طبعا
:)) نزلت التحرير بدرى على 10 ونص او 11
..مكنتش مبسوطة...اصلى كل مرة انزل فيها مليونيه ..اطلع من نفس فتحه المترو اللى كنت بطلع منها ايام ال18 يوم
...واستنى يجيلى الاحساس....مش بيجى ابدا
:(
.. حاولت اصور ... مطلعش حاجة حلوة...كانت الناس كتير ..كتير ومش مبسوطيين
.. ودقون ..ومن عند سفير قولت اعدى لهارديز
...خدت تقريبا اكتر من ساعه ...كانت الدنسا زحمه جدا...وانا واخدة الحيز بتاعى وبمسى وسط تقريبا كلهم رجاله ... وكان فى راجل ظريف جدا بعكاز
..كل شوية يقول....ســكـــــــه
...:))...ولما قربت خلاص..جه واحد ظريف ابن ظريفه ... لقيته محاوطنى من ورا ..آل ايه بيعدينى يعنى
..ووقفت انا ااقوله شكرا..انا عارفه اتصرف بنفسى ...يقوم ايه ابن الذكيه؟..يحط ايه على كتفى وعايز يوجهنى...قولتله شكرا
... كان نفسى اسكعه قلم...بس هو آل ايه اتضايق يعنى...بنعمل فيكوا جمايل ومش نافع جته القرف
.. المهم يعنى ان الميدان مكانش ظريف...اتصلت بكذا حد عارفه انه هيكون موجود ...المعظم كان فى البيت ..ماعدا واحد
.. رحت ااقابله وكان معاه ناس على البستان
:).. ومش عارفه ايه الجزء اللى فى الشخصيه اللى بيبقى مبسوط لما يقابل اشخاص جداد
..بس بكون مبسوطة
...ولما قمنا من وسط الشيشه والمخبريين ..رحنا للتحرير ...وفى الطريق قابلنا رشا عزب...واحدة كنت بتمنى اشوفها بس
...علشان اشوف ازاى فى بنت كدة؟
:).. وكانت لحظة مفرحه جدا بالنسبه ليا
... رجعنا الميدان ومازال مش لطيف ..وانا ابتديت اتضايق
.. ولما قرب ميعاد كتب الكتاب ...سبت الميدان ورحت علشان احضره ..فى صلاح سالم مسجد الشرطة
.... خدت اتوبيس من عند دار القضاء العالى ... وعديت على كتابات كتيرة نعم للمجلس العسكرى ...وكنت بكدب نفسى واقول اكسد ليها تفسير تانى ...كنت بقرأها نعر
:))) واقول هيا ايه نعر دى؟؟
.. المهم وصلت كويس ؟..الحمد لله وقبل ميعادى ب 10 دقايق
..معايا الكامريا مستعده انى اصور صحبتى من ايام الثانوى وبقت عروسة بقى
..
احنا كنا مجموعه من 4...وكان ااقرب واحده ليا ..لسه فى الطريق ....سلمت على العروسه وماماتها ..اللى معرفش فى الفرح حد غيرهم...واستفزنى طبعا البدل الظباط
..بس عادى..انا مستنيه اصاحبى يبددوا الغربه اللى حاسه بيها ...ولما جم كنت واقفه بعيد ..شاروتلهم بفرح...مردوش...عادى..مش واخديين بالهم
..رحت لهم...عدوا من ناحيه تانيه ...الله؟ هو فى ايه؟
..وصلت وسلمت عليهم ... عادى؟..صحبتى اللى المفروض كانت ااقرب واحدة ليا مرضيتش تسلم عليا
..يادى النيله عليا
..عديت اليوم ..مقدرتش طبعا اصور حاجة... سلمت على العروسه بعد كتب الكتاب..بعد ما صحبتى مرضيش حتى تقعد جنبى ...وسلمت عليهم وخرجت من المسجد بحجه انى راحه اشوف حاجة..هاسلم عليكوا احتياطى علشان لو معرفتش اشوفكوا بعديين
...
وخرجت كأن الشيطان بيجرى ورايا.... ومش هاين عليا نفسى انى اعيط
..اول تاكسى حه..قولتله التحرير
... يمكن يرد فيا الروح... مكانش فيه فايده خلاص
..كان اليوم كسرنى ..رحت التحرير..وكان لازم ارجع لطلعت حرب علشان اجيب لوحه بتاعتى من هناك
.. يمكن شربت نيسكافيه علشانااقدر اوصل للبيت بس
...ووصلت متأخره طبعا كالعاده ..
نمت كأنى مُت...اسبت بيكون يوم بشع فى الشغل ...لآنى بشتغل من 10 الصبح ل 10 بلييل
..مش معايا غير موبايلى العتيق ادخل على تويتر علشان اعرف الاخبار ...تابعت كل اللى بيحصل وانا حاطه ايدى على قلبى ..
مكنتش عرمى حسيت بعجز قد كدة
..
المصابين بينضربوا...وبعديين الاعتصام يتفض
...ومكانش فى اى حاجة فى ايدى علشان اساعد بأى شكل
... وكان مشكلتى الرئيسيه انى اعرف ناس عارفه انها نازله بانتحار
. كان ايام الثورة معظم ناس تويتر ..كانوا صورة او ايم بالنسبه ليا
انما يومها كانوا اصحابى واهلى ..وناس مقدرتش استغنى عنهم
.. ولما جيت اروح مكنتش قادرة امنع نفسى انى اروح التحرير ...وبالنسبه للاشاعات انمحطة السادات مش آمنه..نزلت محمد نجيب...ولما جيبت امشيها للميدان
... حسيت بجنونى ..لما لقيت الشوارع ضلمه وكلها ازاز وطوب....وبلطجيه ناحيه بابا الللوق
.. كنت بحاول مخافش
..كل اللى كنت بفكر فيه ..بابا هيقتلنى لو عرف انى هنا
..كلمت صديق عارفه انه فى الميدان ...دخلت من طلعت حرب ...بس مجتليش الجرائه انى اوصل لعمرو مكرم من الشارع
نزلت من المترو ..ووقفت املى عينى من الميدان
....
كان هو الاحساس اللى بدور عليه
...بس اكتشفت انى جبانه وجبانه جدا كمان
...اول ما وصلت لتجمع الشباب اللى كان الحماس واضح عليهم ..وترقف وقلق...وفى اول واحد جرى عمل قلق انا خفت
:(...روحت .. مش لازم ان بابا يعرف انى نزلت ....بس تشجيع بابا ان اللى فى التحرير صح
..بسطنى
..المهم ..يوم الاحد .... كان شغلى بلييل ... صحيت علشان اعمل المطبخ او اى حاجة علشان ماما متضايقش
و رحت المستشفى علشان ازور احمد عبد الفتاح
..وهناك كنت شفت احمد حرارة ...واليوم ده لوحدة كاعيز بوست
..باللى حيست بيه واللى قلبى كان بيموت
ونزلت الشغل ..ولما حاولت اروح التحرير بعد الشغل ...فشلت
..الاحساس ان بطنى بتكركب ..وركبى بسيب لحد ما اشوف التحرير واعرف انه آمن...مش قادرة اسيطر عليه
:(
روحت متضايقه من نفسى جدا ...
وعلى عهد من نفسى ان يوم الاتنيين لازم انزل التحرير ومخافش
..رحت الشغل الصبح ..وكنت فى التحرير 4 وربع...كلمت صحبتى اللى متفقه معاها ...ردت عليا مرة تقولى انها عند سفير ...وبعدها مردتش
... كنت ابتديت اعرف انه ارضى ..وابتدت الكركبه تروح وااقدر اسيطر على ركبتى
:)... ساعتها شفت اتينيين من اكتر الناس اللى كنت قلقانه عليهم
كان شكلهم راائع جدا ...كان نفسى افضل اتفرج عليهم كتير
.بصوا المشهد ده
.. كان وقت الغروب والميدان تسيطر عليه لون شفق رائع ..مع احساس القلق ..ان فى اى لحطة ممكن يضربوا غاز
.. ومعظم الناس متسلحه بشكل او اخر
انا واقفه جنب فاتحه المترو-جبانه-.. عند السور الاخضر ...شفتهم جايين من ناحيه محمد محمود بيكلموا حد قاعد تحت السور اللى واقفه عنده
... الطريقه اللى كانوا بيتكلموا بيها ...ونظرة عنيهم ...وحركات جسمهم
..انهم كانوا بيدورا على ميه ..وكأنهم هيموتوا من العطش...ولقوها فى محمد محمود
:))) كان نفسى ميخدوش بالهم منى
... لكن شافونى ... وقالبت صحبتى
..ووقفت تقريبا فى الميدان مش اكتر من ساعه
.. حسيت بأمان مفتقد ..وكان لازم اروح ...لكنى روحت بعهد على نفسى انى اجى بكرة بالكاميرا واصور
... جه بكرة ..
يوم التلات ..كان شغلى بلييل ...صحيت من بدرى
.. عديت العده ...الكاميرا ...البنطلون
..وتوكلت على الله
:)..بدعاء ان يارب ..لو قدرى ان يحصلى حاجة ..خليها موت على طول من غير ألم
..ومن غير هم انى ااقول لبابا
ولو مقدر لى اصابه ...خليها فيا ...بلاش الكاميرا
:)))... انا تعبت من الكتابه
..
لكن اللى حصل فى اليوم ده مقدرتش اكتبه بسهوله
..انى تغلبت على خوف كبير جوايا ..ودخلت محمد محمود وصورت الناس
.. وان وقت الضرب مجريتش
.. بفزع
:)) وكانت اول مرة فى حياتى اشتم حد بحرقه ومن قلبى بالشكل ده
.. المهم ان الاكشن فى اليوم ده مكانش محمد محمود
:))....كان محمود محمود هين
المعركة كانت فى البيت لما روحت
....
انا كنت دايما بقول لنفسى ان ماما هتحس بيا لما اعمل مصيبه
كنت متخيله دايما ان المصيبه دى..انى احب حد هيا مش راضيه عنه مثلا
:))) ااقولها .._ااقول_ان عادى لو اختى عايزة تقلع الحجاب
..بكن شوف ربك يا اخى
طلع المصيبه انى لبست بنطلون
...اللى اساسا انا كنت مكسوفه جدا ..لانى مش متعوده عليه ..وكنت بهون على نفسى انه للفاعليه مش اكتر
..لكن زعيق ماما فى اليوم ده.انى وصلت لمرحله فسوق هيا مش عارفه هتعمل ايه فيا؟
وانى ناقص ااقولها انى هاقلع الحجاب...وانى فسدت ...بعرف ولاد بيشربوا شيشه وبنات بشعرها
:)...
خدت زعيق محترم يعنى ... مفكرتش ااقولها انا كنت فى التحرير ...ولا انى عندى 23 سنه
..كل اللى طلع عليا
والله يا ماما البلوفر كان طويل..والله كان طويل
.. المهم انى نمت متنكد على اهلى ..لان ماما من ساعه الكليه وهيا حاسه انى بعمل حاجة غريبه اسمها
تفكير
..
وهيا متضايقه جدا
..والجميل بقى ان اختى تقولى سامحيها ..اصلها على اخرها منك علشان الصورة
..قولتها صورة ايه؟...طلعت صورة الفيس بوك ...احيه احيه
..آل انا احاوا اكتشاف البنت اللى جوايا ...يقتلوها قبل ما تطلع اساسا
... اصل العيله الكريمه كانت مبسوطة لما كنت معقده
:)) ولا بعرف اكلم حد ولا بخرج من البيت ولا بتكلم ... كان اسمى هبه ام كتاب
لأنى كنت بقرأ وبس
ودلوقتى بقيت فاجره :)..عادى
المهم ..اليوم اللى بعده
... الاربع ..ده يوم اجازتى..لكن بابا كان ليه رأى تانى ...نزلت مشوار للبنك ..
وروحت تعبانه جدا...حاولت اعمل اى حاجة فى الشقه علشان ماما متزعلش
..وبعديين على السرير مقتوله
... ولما صحيت ...صحيت على ماما مخصمانى طبعا ..لكن بتناقش اختى الصغيره
اننا هنجيب دولاب من عند خالتو ... عادى
..صحيت تعبانه ... وماما بتقول لاختى اننا ننزل ..قولت تعبانه
فاختى قالتلها هبه كانت فى الميدان
:))) ردفعلها كان رااائع
..نزلت راحت لتيته
.طبعا بعد ما اختى عملت الواجب
دخلت عليا تقولى اشربى لبن ...ونزلت وراها على طول
... عادى...انا اتعودت انى ابقى لوحدى
..عملت اكل وكلت وانا بتابع قلبى فى التحرير ..

.. رحت الشغل الخميس الصبح جسمى مكسر طبعا .... ومنه للميدان
.. وبعديين اختى اتصلت اننا هنروح نزور خالتو فى بيتها الجديد
... رحت .. ومن هناك ماما قالت روحوا هاتوا الدولاب
:)...
مكنتش بفكر ان القرار اللى اتاخد فى البيت اننا خلاص هناخد الدولاب من غيرى.
كنت بفكر يارب ااقدر اشيل بس
...
وانا بقى مكنتش شفته ...يااما كنت اكيد عملت نفسى ميته
طلع الدولاب اللى بيبقى للسقف ده
...
كانت الساعه 10 ونص...قعدنا لحد 12 بلييل ننقل الدولاب ..
من الدور التانى فى عمارة ..للدور الخامس فى عمارة جنب جنب جنبها
.. ده وايه؟
احنا 3 بنات ...وانا الحدوة الكبيرة
... واختينى ...صغيريين ..وبيدلعوا
كنت اجيب الضرفه وحد يقف جنبها ...واجيب التانيه ..علشان اطلع الاولى عندنا..
وبعديين بقى فى السقف والقعده بتاعته
...يا خرابى ..يا خرابى
...
سمعت طرقعه فى ضهرى عمرى ما سمعتها قبل كدة
:)))
طلعت باصابات بقى
عندى ايدى اليميين بتوجعنى علشان شيلت عليها ضرفه وانا بساعد اختى من اللى بيقع منها
... كتفى اللى واجعنى بقالى شهور اصلا
:)))... زائد شويه حاجات خفيفه بقى
..المهم ان اللحظة اللى خلصنا فيها ...وقولت هنام بقى .خالتو اتصلت قالت فى حاجاة تانيه تعالوا خدوها
ماما قالت استريحوا وروحوا
..
انا قولت ايه ؟... انا عايزة استحمى وانام فمش هتستنى ..هاروح اجيبهم دلوقتى
...تقوم ماما تقول ايه؟
... تزعق..استنى روحى هاتى الحاجا ت مع اخواتك
... احيه؟
:)))
المهم ... يوم الجمعه بقى
.. حاولت اصحى بدرى الحقيقه .... كان مستحيل باصابات الملاعب اللى انا فيها دى
..بس رحت الميدان على 11 الصبح
:) اتبسطت جدا صورت كام حاجة
..رحت الشغل اللى بيبقى يوم الجمعه من 12
..ومن 4 ونص كنت فى الميدان تانى ... كنت مبسوطة بالعدد
.. بس كنت مرعوبه من نفسى ...من نفسى بس
...
وعلى 5 ونص كدة..خرجت لانى ورايا فرح طبعا
..ومقدرتش مروحش... وفى اليوم ده طبعا لما كلمت صحبتى اننا نروح الفرح وقولتها هيا ليه صحبتنا زعلانه منى
..
طبعا العتاب اللى مش بسأل وقطعت معاهم
..والعادى بقى معايا ...اللى بيشوف خلقتى اليوميين دول
يفتكر عملت ايه غلط ويقولى على طول
... روحت من الميدان على البيت ...ولبست ونزلت تانى
.. وطبعا ماما اتضايقت ..اصلى مكنتش قايللها انى رايحه الفرح
هيا عايزة تبقى مخصمانى ...واروح ااقولها على حاجة ..تقولى مش انتى خرجتينى من حياتك ؟..روحى اعملى اللى انتى عيزاه
..بس المهم انى ااقولها ..مش مهم انها بترفضنى .. فى عز ما انا محتاجه حد يقبلنى
:(
المهم ...للفرح رحت ..ملطخه باصباغ...فهمونى ان البنت لازم تكون كده فى الفرح
حاجة تقرف
.. ولما وصلت دار الدفاع ..وشفت صحبتى اللى هتتجوز ظابط شرطه
..واصحابى اللى سلموا عليا بقرف كدة
... جت لى افكار عنيفه جدا
..انه بقنبله وافجر القاعه كلها ....انتوا قادريين تفرحوا ...وبشكل هستيرى ..كانوا عادى؟
..
او رشاش مصحوب ب ياولااااااااااااد الكـــــــــلب
...
المهم انى اخترت ابتسامه سخيفه ..زينت بيها وشى وكملت الفرح على خير
..زفه مليانه تلزيق .. وافتعال ..وبهرجه
..
ودخلنا القاعه ... بكل ادب..سلمت على اصاحبى وعلى العروسه وماماتها
..وروحت ..مش ناقصه اصلها ... وجريت طبعا فى الشارع علشان الوقت
وبالمناسبه دى ..احب اشكر مخترع الكعب العالى
روح يا شيخ اللهى تشوفه فى عيالك وعفيتك
ربنا يسامحك
..
اليوم ده...قعدت اكتر من6 ساعات مواصلات
:)
روحت مقتوله .على الساعه12
علشان اصحى 8 اروح شغل يستمر لحد 10 بليل
...والظريف انى ااقابل صحبتى من الجاليرى فى المترو
وانا واخدة عهد انى متضايقه منها
بس هيا كانت جايه من لقاء مع واحد متقدملها
وكانت مبسوطة جدا
ازاى ااقدر ااقابل ابتسامه بتكشيرة؟
..ازاى ااقدر ااقابل حد مبسوط انه شافنى بأنى ااقول انى متضايقه؟
سمعتها ..وضحكتلها ...ولما خرجنا وكانت عايزة تشترى حاجات لماماته ساعدتها
:)....
المهم انى ايقنت انى طفله ..عليا النعمه طفله
لو حد زعلنى وابتسم فى وشى ...هسامحه
.. ولو جابلى آيس كريم هاحبه ... ولو حبيته ..بيبقى نفسى اديله كل حاجة وابسطه بأى طريقه ..
واقعد ااقوله بحبك بحبك
:).. ولما بكره حد
يا ساتر ...لو عمل ايه ؟... هامثل عليه انى عادى
بس بفضل متضايقه ... واقول لكل الناس
.. لما بنام بحلم بالدنيا لونها موف وبمبى وان الناس بتطير ...واصحى فى اول لحظات اليقظه خدودى محمرة ..
ومبتسمة
..وبفتكر الحياه ... اتضايق
...بحب الطيور ...وبحب امشى اغنى فى الشارع وافرد ايدى
بحب لما اركب المترو اقعد جنب الشباك وابص بره واستمتع بالهوا

دايما جوايا احساس ان الدنيا حلوة...وان بابا نويل ممكن يكون موجود
..بس فى الفترة الاخيرة ..حاسه ان فى حد ماسكنى من كتافى وبالعافيه
بيهزنى وبيقولى...اكبرى اكبرى
..
ليه ؟

:(((
حساسه زياده عن اللزوم انا ؟....مممكن
.... معقده ...اكيد ..
لكن ده انا ... بحاول اتأقلم مع نفسى الاول ...وكل الناس دى عايزة حقها منى
..واللى ميعرفهوش انى لسه مش عارفه انا مين؟
عموما انا تعبت من الكتابه
...فى حاجة مهمه عايزة اكتبها
..يعديين بقى

Nov 16, 2011

يوميين

لما افتح الصفحه ومبقاش عارفه اكتب حاجة....يبقى لانى عشت حاجات كتير مع بعض ..مش عارفه ابدأ منين ولا منين؟
هبندأ بالحدث الحلو ...بوم عيد ميلادى... فى العادى احنا كبيت ...مش معترفيين باعياد الميلاد
ولا احتفال ولا حاجة كدة...يوميها صحيت بدرى ..6 ونص الصبح
.. مكانش فى نت...قولت عادى..بلاش انكد على نفسى من اول اليوم ... كنت بقرأ عزازيل... قعدت شوية اقرأ وبعديين على 8 ونص كدة مستحملتش ...انا عايزة ادخل النت جدا ...
نزلت اشتريت لبابا الجرايد ...ورجعت على بيت تيته...عندها الروتر ...صلحت النت
..دخلت تويتر ...اتبسطت جدا من الناس اللى قالتلى كل سنة وانتى طيبة
J))
نزلت الشغل ... فى الطريق اتصلت بيا اسراء ... بحب البنت دى جدا ... كلمتنى فيما يزيد عن ال9 دقايق
..وفى العُرف الخاص بتاعى...ده كتير اوى يعنى
.. اتبسطت اوى ... رحت الشغل ..كان فيه مكالمه مفاجئه من واحدة صحبتى من ايام الكليه
J... واختى كمان كلمتنى... كنت مخليه كل الاحاسيس السيئه جانبا ... وبكلم الاوعى...هتنبسط انهاردة يعنى هتنبسط
...
والمفروض ان شغلى بيخلص 4 ...بس مقدرتش اروح الا لما البنت اللى شغاله معايا تيجى
.. و بكل الظروف الجميله..ان تليفونها يبقى مقفول ...وانا مش قادرة امشى ....
و للاسف..اعرف فى نفسى عيب الاعصاب ... وتدور فى دماغى مليون فكرة
.. المهم انها وصلت بعد ما جزء كبير من اعصابى ضاع .. على الساعه 4 ونص و5 دقايق
.. لكن ازاى اقابل واحدة جايه وجايبه معاها كيكه تقولى تيته صممت تنزلنى بيها لما عرفت انه عيد ميلادك ..ااقابلها وحش؟
.مقدرتش... وسلمت عليها عادى ..وقعدت معاها ناكل كيكه .. ومشيت من الشغل على 5
.. ركبت المترو على عكس ما كنت مرتبه مع نفسى انى اتمشها ..ان شالله للاوبرا واركب المترو
.. وصلت التحرير ..وقابلت اسراء عند هاريدز.. ورحنا لزهرة البستان ..
قابلت ناس اعرفهم وناس معرفهمش ..بس مكنتش مهتمه ... المهم انى مش لوحدى
.. كنت عماله افكر ...ياله اشترى الهديه ...ياله ...
جت معايا الاء واسراء ...رحنا مول البستان ... وانا هناك اتصل بيا صاحب شركة كنت هاشتغل فيها
. وبما انى شخص عايش على فطرته الى حد ما...فطرتى مكانتش مبسوطة
..بس مقدرتش مردتش عليه . رديت عليه ..و فى ناس بتقول كل سنة وانتى طيبة .. تتبسط .
لكن لما حد يقولك ..بقى اعرف انه عيد ميلادك من تويتر ...المفروض انى ارد اقول ايه؟
.. ما علينا ..وبرضه بما انى اشتهرت على ما يبدو انى بحب الآيس كريم ... قالى متاكليش آيس كريم لحد ما اجى
J. عادى..انا انسانه محترمة ..ومش بقول اللى يجى فى بالى ..
ياريتنى اعرف
..
نزلنا خائبه الرجى انا ... رجعنا للبستان .. شوية كلام . و بعديين نقوم ناكل طيب... كويس..الأكل حلو
.. رحنا هارديز..الاء واسراء وانا ...
. جالى تليفون من شخص عزيز عليا جدا ..من اكتر الناس اللى مش مصدقه انه يهتم بيا كفايه انه يرفع سماعه التليفون يكلمنى ويضيع من وقته .. J
و اسراء معاها الكاميرا بتاعتها J..شوية صور بقى ... مكنتش انا اللى بطلع فى الكاميرا ... كان فى عاامل خارجى .مخلى الصور حلوة اوى ...او يمكن الاوعى بتاعى .لما قعدت اقنعه انه لازم يتبسط ..لازم اجرب ده اكتر .
..
ودى كانت اول لحظة فى حياتى احس انى عايزة اشيل النضارة ... مع انها حاجة ماما بتكلمنى فيها من فترة وانا اقولها .انا بحب نضارتى ..
بحس دايما ان الدنيا دى عايزة صبر...مش كل حاجة اخذتها كانت هيا اللى محتجاه فى الوقت ده
.. عموما .. خرجنا ..بعد موقف غريب فى هاريدز... رحنا نجيب آيس كريم... ياترى كان المفروض انى اقول لاصحابى بلاش آيس كريم؟..علشان حاجة انا مش ضمناها ولا عيزاها ؟
..
لما خرجنا عند التحرير كدة..اتصل بيا صاحب الشركة..
... وجه .. مش عارفه ايه اللى عودنى على كدة؟.. ودايما بيكون موضع نقض . مع العيله او اصحابى
..انا بمشى بسرعه .. و قدام ...الرصيف زحمه...امشى بين العربيات ...ناس باردة قدامك....تفاديها باى شكل
.. عملت اللى جزء اصيل من شخصيتى ...مكانش عارف يتكلم معايا
... وقبل ما نوصل زهرة البستان ...ظهرت قدامنا مسيرة متجه لماسبيرو مرورا بالتحرير ...
ليه حاولت اتجاهل .. الكلام المستفز اللى الناس اللى حوواليا بيقولوه .. وحاولت اتجاهل اللى كان بيقوله
..انا مال اهلى .. انا مين اللى فى المسيرة ؟...انا لو عايزة امشى فى مسيرة هامشى فيها ولو لوحدى لحاجة مؤمنه بيها ...مش علشان فلان ماشى فيها ..وادور عليه .. والمفروض انى استنى منه يقولى شاطر؟..ولا اتصور معاه؟
.. كنت اقول لنفسى ..ارمى..ولا تاخدى فى بالك..
طيب ..واللى مصمم يفهمنى ان الحياه فلوس وبس ؟.. اقول لنفسى اتمسكى بافضل مبادئك وقولى طظ .
.. دخلنا نقعد على زهرة البستان .. دقايق او يمكن ااقل ومشى للمسيرة ...بعد وعد انه هيجيبلى . آيس كريم نص كيلو ..او كتاب احبه ..
ليه بالرغم انى شخص شفاف اوى..الناس مش بتفهم ان ده مش انا .؟. ولا عيزاه
المهم ..انى ضاع منى متعه الآيس كريم علشان كلته وانا ماشيه ...وانا بحب ادى لكل حاجة حقها ...الآيس كريم يتاكل بذمه ...والواحد يستمتع بكل لحسه وكل شمه منه L
ومحصلش.. ومع انه كان كبير ...اول ما خلصته . لقيت انى عايزة واحد تانى ..مش علشان طعمه.. علشان اكله بذمه
..
ومكانش ده مهم اوى ...مش طفاسه هيا يعنى علشان اكل 2 آيس كريم فى يوم واحد ..
مقدرتش اقلع الساعه L ... وقعدت ابص فيها برضه ...انا مكنتش حاسه بملل.. بس كل ما كنت افكر هافتكر عيد ميلادى ازاى؟.. هافتكر انى كنت قاعده على قهوة ..
لكن للحظات كانت عسوله بعد كدة ... ضحكت .. ده فى حد ذاته مش هنساه ..
اللحظة اللى انسى فيها اى حاجة واى حد...واضحك . دى محصلتش من زمان شوية .
.. ومكانتش اول مرة معرفش اتصرف ... هو فعلا عايز 100 جنيه ؟.. اديله ولا ده هزار؟ .. المهم انى ضحكت .. صحيح لسه الضحكه اللى من قلبى اللى فاكرة كل مرة ضحكتها ..مجاتش ..وده يعلمنى..مفيش حاجة بنبقى عايزنها ومستنيين تيجى ..وبتيجى
.
الوقت عدى بسرعه ...بين ضحك ..وتريقه مش فاهمه منها حاجة .. لكن كان اتصال هو اللى فرق
.. صحبتى ....اعز اصحابى .. كانت اختى ...5 سنيين كليه مع بعض وقبلها سنه ثانوى مع بعض .. اللى كنت فى فرح اختها زى ام العروسه .. وخطوبتها مهانش عليها تقولى اللى بينى وبينها شارع
.. اللى فهمت منها ووثقت ..انى هافضل طول عمرى لوحدى .:))
بس نصيحه خدتها وعماله ترن فى ودنى ... "لا تُعولى على الناس "..
كلمتنى ... تقولى كل سنة وانتى طيبة ... صوتها لسه طيب ... رجعتنى سنين لورا ... فكرتنى بنفسى .. وهيا بتكلمنى وتقولى انتى من احلى الناس واطيبهم وتستاهلى كل خير ..اومال ايه اللى حصل؟
. مكالمه استمرت لاكتر من ربع ساعه ... مبتسمه لانها افتكرتنى .. بس قلبى حزين .. هو انا قدرى انى احب الناس و اديهم جزء من قلبى ..علشان فى الاخر .يبقى اللى بينا تليفون تقولى انتى كويسة ؟
واللى كنت قلقانه منه انها سامعه صوت انى فى وسط البلد على القهوة ..بالذات بالضحكه اللى انطلقت J)..
ليه كنت بفكر هتفتكر ايه؟..
مش عارفه ...ياريتنى اقدر ابطل افكر فى اللى الناس بتفكر فيه ...هاستريح اوى
.. مكنتش هاقدر اروح كدة... كان لازم اعمل حاجة جديدة عليا ... والواضح ان القعده عجباهم ومينفعش نقوم
.. يبقى اشرب قهوة J.. كانت اول مرة فى حياتى فى البلد مع بنت عمتى...ممكن ابقى احكى الحكايه دى بعديين
دى كانت تانى مرة ... كان طعمها حلو فعلا .. لولا .ان بطنى وجعتنى بعدها .. وصدعت
..يمكن لانى بالغت و "لحست" البن ؟. يمكن
..بس انا سهرت اليوم ده ..لحد يجى 3 ونص .. ولا حاجة ..
. بغض النظر عن كل حاجة ... هيفضل عيد ميلاد مميز..:)..
نيجى بقى لليوم اللى بعده ...يا سلاام على الدنيا لما تلعب فى الترموستات بتاعتك
..يبقى يوم حلو .بعديه يوم زفت .. يمكن لان شخصيتى كدة اصلا ؟.. يا ابيض ..يا اسود
. النبى يا شيخ ربنا يكرمنا بكرمه ..ونلاقى اللون الرمادى ده..بيقولوا عليه حلو ..احيانا
المهم ان اليوم اللى بعده ...صحيت متأخر كالمتوقع .. صحيت عنيا وجعانى ... البسى بسرعه وانزلى
... انى الاقى الهدوم ..ابدا ...واخواتى اخدوا الطرحة مثلا ..عادى جدا ..فى ايام بدايتها حلوة كدة.
صاحيه على احلام غريبه ... بحلم بناس مشتاقه ليها ... ادفع عمرى كله واكون معاهم .. بحلم بيهم متضايقيين .
L
.. انزل مفيش ميكروباسات .. واتصل علشان اعتذر على التأخير ... يكون الدنيا لبش :.. اركب المترو .. وتليفونى حبيبى ...تليفونى اللى معايا بقاله اكتر من 5 سنيين ...اللى لما الشاشه بتاعته اتحرقت ومقتدرتش ااقول لبابا ...اتعاملت بيه لاكتر من 3 شهور ..حفظت ارقام اهم الناس .. واتعاملت بيه بشاشه سوده J
... تليفونى ده توقعه واحدة غبيه ... شاشته تضلم ..
و اقول مش مشكله . اقفله وانساه ... ما هى دى حل المشاكل عندى من و انا صغيريه ... روحى نامى ولما تصحى هتلاقى كل حاجة كويسة ..
وانزل انور السادات ..وواحد يتحرش بيا .. وكأنى ناقصه مثلا انى اكره الجنس ده اكتر من كدة
..
وافتكر كل مرة واحد لمسنى من غير وجه حق .. واللى لما دافعت عن نفسى طلعت كدابه وعبيطة
. ليه اساسا . بربط الحاجات ببعض؟..بتعب اوى .. ومش بخلص ..وبفضل فاكرة كل حاجة L.
اومال لما كانت فى فترة من فتراتى كل حلم حياتى انى ادخل فى غيبوبه وانسى كل حاجة
..
ولما اطلع من المترو ...جزمتى حبيبتى الجديده ... تتقطع من تحت ...
اكتشف ان المعرض اللى اجتهدت علشانه .. ورسمت حاجة حساها وبحبها ..اترفضت فيه
.. عادى عادى
.. ولما صحبتى اللى بتشتغل معايا تطلب منى انها تغير المواعيد علشان تقدر تحضر الافتتاح
J. عادى
قولت خلاص .. انزل اشترى جراب للكاميرا علشان عايزة اصور بقى L. حوار.. ومنفعش انزل

.
وانا مروحة ... واقول لربنا ..والنبى يارب .
اى حاجة حلوة ... اى حدث حلو ..انا هارضى بأى حاجة تبعتها .
بس انا تعبت .. كدة انا فعلا تعبت .
.. انا مش هاقدر ألصم نفسى اكتر من كدة
.. عايزة حاجة حلوة .. قبل ما انهار
.. علشان اقدر استمر فى الحياه دى
. يارب

Nov 11, 2011

مش عيد ميلادى

مش هاكتب عن عيد ميلادى
:)...
يوم 10-11 -2011
... راجعه من الدقى...ولمرة قلت مش هاشغل اى موسيقى او اغانى اسمعها
... ومشيت من الدقى للتحرير .....وكانت السما
وكأنها عامله احتفال ......ولا ارق رسام ممكن يرسم الجمال اللى السما كانت عليه
:)
....ولا اشطر رسام ممكن يكون الالوان الرائعه دى
....بعدى من فوق النيل ....مرتيين....مرة قبل الاوبرا...ومرة قبل التحرير
....قبل الاوبرا
....بصيت على النيل
......ووقفت لمده دقايق بسيطة ...منظر اردت ان احفظه فى الذاكرة ووجدانى...
بالونه ....لونها احمر ....عايمه على وش الميه...
شكلها كان موحى اوى...وادانى احساس بالحياه
بهشاشتها ....وضعفها...وتحملها ....وسيرها مع التيار لوهله
..ومحاولتها مواقحه التيار فترة
.....
انا اتمليت ....بالمنظر ده
.... وكان فوق النيل .....بشكل السما ....ومبنى وحيد .... منظر ...اتمنى منسهوش
....قبل التحرير ....عند كوبرى قصر النيل
...وقفت دقايق ...عند العمود المنشور....اللى اتنشر قبل الثورة بشهور قليله علشان يطلعوا الولد اللى شنق نفسه
فى حادثه مؤلمه جدا
.... احساس كان غريب
.... تخيل الشكل ده
عمود منشور...فى يوم من زمان ...كان واحد مشنوق من عليه
...دلوقتى 2 حبيبه واقفين جنبه ...بكل بساطه...وضحكه وعمزة
..
الحياه بتناقضها وغرابتها
.....
:)))
.......
وبعدها...شفت احلى غروب فى حياتى
... باحلى الوان ...لو تخيلتها وشفتها فى الحلم مش هتكون بالجمال ده
لو اشتريت اغلى الوان فى الدنيا وخلطتها بكل ما املك من موهبه ...مش هاطلعها بالجمال ده
....
وبتقف عينى عاجزة عن استيعاب الروعه فى كل ثانيه
...وكل سم من السما
:)
....
مكانش ناقصه ...الا انى اشاركه
..بكل جماله ده مع حد ...
ااقوله ... قوم بص على السما
...
:)..
بس خدت قرار
.... انا عايشه لوحدى بقالى كتير ...ومبسوطة
...ليه دلوقتى بقيت بحس بوحدة ورغبه فى المشاركه
:)

...... عموما ادينى شاركت
بكرة اكتب عن عيد ميلادى
:)

Nov 10, 2011

قرار


...

حاله الغضب المستمرة عندى .... مش قادرة افسرها

..ولأنى مبتسمه بطبعى مش قادرة افضل مكشرة ومتضايقه ...ففى الحياه ببتسم وبعدى الامور ...بس انا فعلا غضبانه ومتضايقه

وعمرى ما كنت فى الحاله دى لفترة طويله

.. انا كنت ببقى مكتئبه ...بس بتعدى

..انما دلوقتى ... عندى تراكم احزان كتير اوى...وتراكم ضغط عليا

... مش بيتنفس عنه

.... و فى محاوله لانى افسر حكايه الغضب دى

...لقيت ان سبب من الاسباب انى مبقتش عارفه اكتب على تويتر ..زى زمان .... وهاقولكوا الحكايه من الاول

...انا ايام الكليه ...كنت فى عالم مغلق...مبعرفش اى حاجة غير الفن .

... ومبعرفش ناس غير اصحابى

...لما اتخرجت الحكايه وسعت شوية ...دخلت جوود ريدز وبقى فى مجموعه كدة بنعمل لقاء كل شهر نتبادل الكتب

...

وشوية شوية دخلت تويتر ...قبل الثورة بحاجة بسيطة

.... واكتشفت حاجة ظريفه جدا ....ان فى ناس ممكن تعجب بيا من غير ما تكون شيفانى

من غير ما تكون عارفه حاجة عن حياتى ... ولا عارفه مين انا

...لقيت على تويتر ..حريه كنت مفتقداها فى حياتى.... لقيت انى ممكن اكتب اى حاجة وكل حاجة تخطر على بالى

...

لقيت حاجة مصغرة للى بتمناه ....حب غير مشروط

...

ان شخص يعرفك من على الفضاء بس ....لكن متفق معاك فى طريقه تفكيرك

وفى احلامك وطموحاتك

....

وبقيت كأن عندى فصام فى الشخصيه ...عايشة بأربع شخصيات

....شخصيه فنيه...ليا اصحابى واللى لما نتقابل فى معرض ولا حاجة...كل الكلام فن وبس ...

والناس دى لما كنت بكلمهم سياسه ...كنت الاقى تريقه واستهزاء...وعادى

.... وشخصيه مطيعه...ودى كانت للبيت والعائله الكريمة..اللى مش شايفيين فيا غير الطفله الصغيريه اللى كانت بتقول حاضر وطيب

وبس

وشخصيه مثقفه ... والشخصيه دى كانت لمده صغيريه ...وكانت فى لقاءات جوود ريدز .. كنا بنتكلم فى السياسه وكل حاجة

.... وشخصيه على تويتر ...

كان تويتر بيدينى شوية حرية انى اكون جزء من كل شخصيه

..لو جه فى دماغى حاجة سياسة كنت بكتبها .... ولو حاجة هبل كنت بكتبها

.... وفى فترة كدة ...كنت قربت اتجنن ....لان كان كل عالم بقى يدخل فى التانى

... جوود رديو بقى ليهم اكاونت على تويتر ....اصحاب تويتر ...بقوا يجوا معايا معارض او لقاء لجوود ريدز

..

ومكانش ده المهم

..اللى كان هيجننى ان ولا واحدة من دول هو انا

...لا اصحابى من الفنانيين عارفنى....ولا العيله اللى بقولها اللى عايزة تسمعه عارفنى

.. ولا بقيت على تويتر انا

....أنا كنت انا فى لحظات مسروقه من الزمن

.. ومعتقدش ان حد خد باله فعلا .... بس يكفى انى عارفاها ومبسوطة بيها ...

انا كنت بقول ده كل ه ليه بقى؟

..

بقول ده علشان انا خدت قرار ... قرار بالتغير

... يمكن اوله انى هابعد عن تويتر خالص...ومستبعدتش انى ممكن اعمل ديكتيفيت

لان تويتر بقى خطر عليا.... خطر بجد

لانى تعديت حدود كنت حطاها لنفسى ...

...

مكانش ده اللى عايزة اكتبه اصلا

:)...انا كتبته لانى بفكر فيه بقالى مدة

اللى عايزة ااقوله بجد ..بقى...ومبسوطة ان الموضوع طول ...علشان محدش يقرأه

:)

.......يوم 11 11

المفروض ان ده عيد ميلادى

:).... مفتكرش مرة احتفلت بيه .... او عملت حاجة مميزة...

لكن اللى فكراه اوى 11 11 2009

...

كنت فى 3 كليه ....كنا بنرسم فى الحسين ....ولان المشاريع كانت كتير والوقت قليل ...

انا مكنتش فى وعيى لدرجة انى نسيت

....ويوم 11 كنت شايله شنطة ضهرى فيها الالوان وشايله شنطة كتف ....والاستاند

....كل ده على بعض ..بيخلينى كأنى طالبه فى ثانوى:)

. ولما اخترت ارسم اللوحة بتاعتى...مختارتش شارع المعز المتزوق ... اختارت انى ارسم بيت من بيوت الناس الغلابه

....فكان مكانه بعد شارع المعز...والصبح بروح بدرى...عديت على اصحابى اشوف اللوحات

..واحدة صاحبتى قالتلى كل سنة وانتى طيبة يا هبه

:).... قولتلها ...العيد لسه فاضل عليه شوية؟

...قالتلى عيد ميلادك يا بنتى

..... لحظتها جالى احساس غريب ... مش عارفه اوصفه لحد دلقوتى

... المهم ان اليوم عدى عادى جدا ... دخلت الحارة الضيقه ...اشتريت سندوتشين فول من على العربية...شاى بلبن من القهوة

حطيت الاستند ... واللوحة ورسمت

.... كان من الساعه 9 الصبح لحد 6 بلييل او حاجة كدة

.... وبكل بساطة ...قررت انى هاحتفل بعيد ميلادى .... شيلت شنطى ..وعينت اللوحة فى القهوة

... حطيت الام بى ثرى ...واتمشيت فى شارع المعز بلليل باضوائه الجميله

...وكانت اغنيه منير ..."امبارح كان عمرى 20 "... وكانت مناسبه جدا

... لكن لحظتها حسيت بوحدة لدرجة انى حسيت ان قفصى الصدرى فاضى

:(....

بعدها كانت اغنيه حد عايز قلب فاضى ؟..... وفى نفس اللحظة اللى وصلت فيها للشارع وكانت ست عجوزة عايزة مساعده

.... وانا بساعدها ...كان منير بيغنيلى " انا قلبى كله حنان وعطف ...يخطفك من الحزن خطف "كان منير بيغنيها ليا انا

...

وانا مثقله بالمشاعر ...لدرجة انى مختش بالى من الظابط اللى كان بيسألنى على الست العجوزة

....المهم انى قررت مسيبش نفسى لحاله الوحدة الخانقه دى....قررت انى هاروح أكل أيس كريم من الحسين

... لما قربت من الحسين وغنى بوب مالى "

don't worry , be happy "الام بى ثرى فصل .....قطع شحن

قعدت ااقول ..... مش مشكله ... وايه يعنى؟...هاكل آيس كريم

...لما جيت ادخل الحسين

...كان حصل حادثه قريب .تفجير ....وكانوا بيفتشوا الناس بشكل غريب

.... والراجل فتشنى بشكل ضايقنى اوى .. .. وفتش الالوان وشنطى

...بس قولت مش هاسيب ده يضايقنى ..... دخلت الحسين... وملقتش اى حد بيبيع آيس كريم.... قولت مش مشكله ..

رحت سور الازبيكبه ...مش فاكرة انى اشتريت حاجة ...كل اللى فكراه انى حسيت باحساس وحدة غريب

بالذات انى كل ما اتأخر ..كنت مستنيه تليفون من ماما ...تقولى انتى فين ؟

:(...محصلش طبعا ..

وروحت بنفس احساس الوحدة... ومطلعتش من عيد ميلادى ال 21 غير بأنى ساعدت ست عجوزة

...يمكن ربنا يرحمنى بيها

....

11 11 2010

... اليوم ده ضبابى جدا

... لان كنا فى سنه 4 كليه ...وكل اللى بيشغل بالنا ... كان مشروع التخرج ....

بس اليوم ده ..كان عندنا معيده احنا بنحبها جدا ...وكانت هتسافر قريب لالمانيا... وكانت عامله معرض

... اتفقنا اننا نحتفل بيها .... وآل ايه ..انا اللى اتولى الامر.

:).... لميت فلوس من الدفعه ..

ورحت مع واحدة صاحبتى نشترى ورد

... ورجعنا للأتليه بتعنا نحتفل بيها

....وكان اصحابى عامليين مفاجئه ....واشترولى هديه بسيطة جميله

:).... اللى ماما منعانى انى استخدمها علشان - سيبها لجوازك- آل لو ربنا قدر انى اموت دلوقتى هابقى استفدت

...المهم

...انا بقول كل ده

...علشان انا خدت قرار ...ان يوم 11 11 2011

بغض النظر عن اى حاجة

...انا هاستمتع بيه .... عندى كذا نيه نفسى اعملها

...اولها ان بعد الشغل ...ااقلع الساعه

...علشان ابطل ابص فيها ...واقول هامشى امتى؟... واقعد لحد الساعه كام؟...واركب المترو الساعه كام؟...ولما اوصل حلوان هتبقى الساعه كام؟

ويبقى اوصل البيت الساه كام؟...ولو بابا قالى اتأخرتى هاقوله ايه؟

اووف...يخربيت اللى بعمله فى نفسى

...

وحاجة تانيه.....هاشترى لنفسى هديه

...وهاشترى لنفسى حاجة انا نفسى فيها بقالى كتير اوى

وهاشتريها غاليه ومش هاستخسر فى نفسى ....علشان انا استخسرت كتير...لحد ما بقيت استخسر فى نفسى النفس

:(.. وهاستمتع بيها.....ومش هايهمنى الفلوس ...اللى هادفعها

.... وهاكل آيس كريم ....هاكل آيس كريم من حته جديدة

هاكل الآيس كريم

ومش هاحس بوحدة مهما حصل ...

وهاتمشى على النيل ....وهاتبسطت

...

ممكن؟

:)..